.

  • مواضيع مختارة

    والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان .

  • مواضيع مختارة

    ‫الماء الساخن يتبخر في كندا بسبب برودة الجو القارس‬‎

  • موضوع

    هل هذا "آيفون 6" الثلاثي الأبعاد؟

  • موضوع

    الهلالاب يرفضون طيران المريخ

  • google

    teaser

    ضع بريدك الالكترونى ليصلك كل جديد:

    Delivered by FeedBurner

    29‏/07‏/2011

    قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن بعض الجماعات السياسية النشطة فى مصر والعالم العربى تلقت تدريباً ودعماً مادياً من بعض المنظمات الأمريكية، من أجل بناء الديمقراطية فى البلدان العربية، ومن بين هذه الجماعات حركة شباب 6 أبريل فى مصر، ومركز حقوق الإنسان فى البحرين وبعض النشطاء الأفراد كالناشطة اليمنية انتصار قدحى.

    وتقول الصحيفة تحت عنوان "جماعات أمريكية ساعدت فى تغذية الانتفاضات العربية" إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تخصص مليارات الدولارات للبرامج العسكرية الأجنبية وحملات مكافحة الإرهاب، إلا أن بعض المنظمات الأمريكية الممولة حكومياً كانت تقوم بدعم الديمقراطية فى الدولة العربية ذات الأنظمة الاستبدادية، ورغم أن الأموال التى أُنفقت على هذه البرامج كانت ضئيلة مقارنة بالجهود التى قادها البنتاجون، إلا أن مسئولين أمريكيين وغيرهم حينما ينظرون إلى الانتفاضات العربية يرون أن حملات بناء الديمقراطية التى رعتها الولايات المتحدة لعبت دوراً أكبر فى التحريض على الاحتجاجات أكثر مما كان معروف سابقاً، حيث تلقى قادة الحركات الاحتجاجية تدريبات من قبل أمريكيين فى كيفية القيام بحملات والتنظيم من خلال وسائل الإعلام الجديدة، وأيضا كيفية مراقبة الانتخابات.

    وأضافت الصحيفة، أن عدد من الجماعات والأفراد الذين كان لهم دور مباشر فى الثورات ومن بينهم حركة شباب 6 أبريل فى مصر والمركز البحرينى لحقوق الإنسان ونشطاء شباب آخرين تلقوا تدريباً ودعماً من منظمات أمريكية مثل المعهد الجمهورى الدولى، والمعهد الوطنى الديمقراطى ( ذوى صلة مباشرة بالحزبين الجمهورى والديمقراطى)، ومؤسسة فريدوم هاوس، وذلك بحسب مقابلات أجرتها الصحيفة فى الأسابيع الماضية إلى جانب ما كشفت عنه وثائق دبلوماسية أمريكية تم تسريبها على موقع ويكليكس.

    وتشير هذه الوثائق إلى أن عمل مثل هذه المنظمات قد أثار توتراً بين الولايات المتحدة والعديد من زعماء الشرق الأوسط الذين اشتكوا مرات عديدة من أن قيادتهم تتعرض للتقويض.

    ولفتت الصحيفة إلى حضور عدد من الشباب المصريين مؤتمراً تكنولوجياً فى نيويورك عام 2008، تعلموا خلاله كيفية استخدام الشبكات الاجتماعية وتكنولوجيا الموبايل للترويج للديمقراطية. وكان من بين رعاة هذه المؤتمر فيس بوك وجوجل، وإم تى فى، وكلية الحقوق بجامعة كولومبيا ووزارة الخارجية الأمريكية.

    وتنقل الصحيفة عن باسم فتحى، مؤسس حركة الشباب التى قادت الاحتجاجات فى مصر، وحصل على تدريب من مؤسسة فريدوم هاوس قوله: "تعلمنا كيفية التنظيم وبناء التحالفات، وقد ساعدنا هذا بالتأكيد خلال الثورة".

    غير أن الصحيفة تقول إن الثورات العربية كانت بلا شك داخلية ولم تنجم عن تأثير أجنبى كما يزعم قادة بعض دول الشرق الأوسط. ويؤكد على ذلك ستيفين ماكإينرنى، المدير التنفيذى لمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، ومقره فى واشنطن، الذى قال "إننا لم نمولهم لبدء الاحتجاجات، لكننا ساعدنا فى تطوير مهاراتهم واتصالاتهم"، وأشار إلى أن هذا التدريب كان له دور فيما حدث بالتأكيد، لكنها كانت ثورتهم الخاصة بالتأكيد، ولم نبدأها نحن.

    ودا فديو مقابله كلينتون مع اعضاء حركه 6 ابريل

    اقلكم حجه اجمل موع الجريده اهو وفيه الخبرد
    http://www.nytimes.com/2011/04/15/world/15aid.html?_r=3&hp

    نيويورك تايمز: 6 أبريل تلقت دعماً وتدريباً من منظمات أمريكية

    بتاريخ:  8:23 م  |   |  واصل القراءة »

    قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن بعض الجماعات السياسية النشطة فى مصر والعالم العربى تلقت تدريباً ودعماً مادياً من بعض المنظمات الأمريكية، من أجل بناء الديمقراطية فى البلدان العربية، ومن بين هذه الجماعات حركة شباب 6 أبريل فى مصر، ومركز حقوق الإنسان فى البحرين وبعض النشطاء الأفراد كالناشطة اليمنية انتصار قدحى.

    وتقول الصحيفة تحت عنوان "جماعات أمريكية ساعدت فى تغذية الانتفاضات العربية" إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تخصص مليارات الدولارات للبرامج العسكرية الأجنبية وحملات مكافحة الإرهاب، إلا أن بعض المنظمات الأمريكية الممولة حكومياً كانت تقوم بدعم الديمقراطية فى الدولة العربية ذات الأنظمة الاستبدادية، ورغم أن الأموال التى أُنفقت على هذه البرامج كانت ضئيلة مقارنة بالجهود التى قادها البنتاجون، إلا أن مسئولين أمريكيين وغيرهم حينما ينظرون إلى الانتفاضات العربية يرون أن حملات بناء الديمقراطية التى رعتها الولايات المتحدة لعبت دوراً أكبر فى التحريض على الاحتجاجات أكثر مما كان معروف سابقاً، حيث تلقى قادة الحركات الاحتجاجية تدريبات من قبل أمريكيين فى كيفية القيام بحملات والتنظيم من خلال وسائل الإعلام الجديدة، وأيضا كيفية مراقبة الانتخابات.

    وأضافت الصحيفة، أن عدد من الجماعات والأفراد الذين كان لهم دور مباشر فى الثورات ومن بينهم حركة شباب 6 أبريل فى مصر والمركز البحرينى لحقوق الإنسان ونشطاء شباب آخرين تلقوا تدريباً ودعماً من منظمات أمريكية مثل المعهد الجمهورى الدولى، والمعهد الوطنى الديمقراطى ( ذوى صلة مباشرة بالحزبين الجمهورى والديمقراطى)، ومؤسسة فريدوم هاوس، وذلك بحسب مقابلات أجرتها الصحيفة فى الأسابيع الماضية إلى جانب ما كشفت عنه وثائق دبلوماسية أمريكية تم تسريبها على موقع ويكليكس.

    وتشير هذه الوثائق إلى أن عمل مثل هذه المنظمات قد أثار توتراً بين الولايات المتحدة والعديد من زعماء الشرق الأوسط الذين اشتكوا مرات عديدة من أن قيادتهم تتعرض للتقويض.

    ولفتت الصحيفة إلى حضور عدد من الشباب المصريين مؤتمراً تكنولوجياً فى نيويورك عام 2008، تعلموا خلاله كيفية استخدام الشبكات الاجتماعية وتكنولوجيا الموبايل للترويج للديمقراطية. وكان من بين رعاة هذه المؤتمر فيس بوك وجوجل، وإم تى فى، وكلية الحقوق بجامعة كولومبيا ووزارة الخارجية الأمريكية.

    وتنقل الصحيفة عن باسم فتحى، مؤسس حركة الشباب التى قادت الاحتجاجات فى مصر، وحصل على تدريب من مؤسسة فريدوم هاوس قوله: "تعلمنا كيفية التنظيم وبناء التحالفات، وقد ساعدنا هذا بالتأكيد خلال الثورة".

    غير أن الصحيفة تقول إن الثورات العربية كانت بلا شك داخلية ولم تنجم عن تأثير أجنبى كما يزعم قادة بعض دول الشرق الأوسط. ويؤكد على ذلك ستيفين ماكإينرنى، المدير التنفيذى لمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، ومقره فى واشنطن، الذى قال "إننا لم نمولهم لبدء الاحتجاجات، لكننا ساعدنا فى تطوير مهاراتهم واتصالاتهم"، وأشار إلى أن هذا التدريب كان له دور فيما حدث بالتأكيد، لكنها كانت ثورتهم الخاصة بالتأكيد، ولم نبدأها نحن.

    ودا فديو مقابله كلينتون مع اعضاء حركه 6 ابريل

    اقلكم حجه اجمل موع الجريده اهو وفيه الخبرد
    http://www.nytimes.com/2011/04/15/world/15aid.html?_r=3&hp



    حركة 6 أبريل حركة 6 أبريل
    كتبت ريم عبد الحميد
    Bookmark and Share Add to Google
    قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن بعض الجماعات السياسية النشطة فى مصر والعالم العربى تلقت تدريباً ودعماً مادياً من بعض المنظمات الأمريكية، من أجل بناء الديمقراطية فى البلدان العربية، ومن بين هذه الجماعات حركة شباب 6 أبريل فى مصر، ومركز حقوق الإنسان فى البحرين وبعض النشطاء الأفراد كالناشطة اليمنية انتصار قدحى.

    وتقول الصحيفة تحت عنوان "جماعات أمريكية ساعدت فى تغذية الانتفاضات العربية" إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تخصص مليارات الدولارات للبرامج العسكرية الأجنبية وحملات مكافحة الإرهاب، إلا أن بعض المنظمات الأمريكية الممولة حكومياً كانت تقوم بدعم الديمقراطية فى الدولة العربية ذات الأنظمة الاستبدادية، ورغم أن الأموال التى أُنفقت على هذه البرامج كانت ضئيلة مقارنة بالجهود التى قادها البنتاجون، إلا أن مسئولين أمريكيين وغيرهم حينما ينظرون إلى الانتفاضات العربية يرون أن حملات بناء الديمقراطية التى رعتها الولايات المتحدة لعبت دوراً أكبر فى التحريض على الاحتجاجات أكثر مما كان معروف سابقاً، حيث تلقى قادة الحركات الاحتجاجية تدريبات من قبل أمريكيين فى كيفية القيام بحملات والتنظيم من خلال وسائل الإعلام الجديدة، وأيضا كيفية مراقبة الانتخابات.

    وأضافت الصحيفة، أن عدد من الجماعات والأفراد الذين كان لهم دور مباشر فى الثورات ومن بينهم حركة شباب 6 أبريل فى مصر والمركز البحرينى لحقوق الإنسان ونشطاء شباب آخرين تلقوا تدريباً ودعماً من منظمات أمريكية مثل المعهد الجمهورى الدولى، والمعهد الوطنى الديمقراطى ( ذوى صلة مباشرة بالحزبين الجمهورى والديمقراطى)، ومؤسسة فريدوم هاوس، وذلك بحسب مقابلات أجرتها الصحيفة فى الأسابيع الماضية إلى جانب ما كشفت عنه وثائق دبلوماسية أمريكية تم تسريبها على موقع ويكليكس.

    وتشير هذه الوثائق إلى أن عمل مثل هذه المنظمات قد أثار توتراً بين الولايات المتحدة والعديد من زعماء الشرق الأوسط الذين اشتكوا مرات عديدة من أن قيادتهم تتعرض للتقويض.

    ولفتت الصحيفة إلى حضور عدد من الشباب المصريين مؤتمراً تكنولوجياً فى نيويورك عام 2008، تعلموا خلاله كيفية استخدام الشبكات الاجتماعية وتكنولوجيا الموبايل للترويج للديمقراطية. وكان من بين رعاة هذه المؤتمر فيس بوك وجوجل، وإم تى فى، وكلية الحقوق بجامعة كولومبيا ووزارة الخارجية الأمريكية.

    وتنقل الصحيفة عن باسم فتحى، مؤسس حركة الشباب التى قادت الاحتجاجات فى مصر، وحصل على تدريب من مؤسسة فريدوم هاوس قوله: "تعلمنا كيفية التنظيم وبناء التحالفات، وقد ساعدنا هذا بالتأكيد خلال الثورة".

    غير أن الصحيفة تقول إن الثورات العربية كانت بلا شك داخلية ولم تنجم عن تأثير أجنبى كما يزعم قادة بعض دول الشرق الأوسط. ويؤكد على ذلك ستيفين ماكإينرنى، المدير التنفيذى لمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، ومقره فى واشنطن، الذى قال "إننا لم نمولهم لبدء الاحتجاجات، لكننا ساعدنا فى تطوير مهاراتهم واتصالاتهم"، وأشار إلى أن هذا التدريب كان له دور فيما حدث بالتأكيد، لكنها كانت ثورتهم الخاصة بالتأكيد، ولم نبدأها نحن.

    نيويورك تايمز: 6 أبريل تلقت دعماً وتدريباً من منظمات أمريكية

    بتاريخ:  8:07 م  |   |  واصل القراءة »



    حركة 6 أبريل حركة 6 أبريل
    كتبت ريم عبد الحميد
    Bookmark and Share Add to Google
    قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن بعض الجماعات السياسية النشطة فى مصر والعالم العربى تلقت تدريباً ودعماً مادياً من بعض المنظمات الأمريكية، من أجل بناء الديمقراطية فى البلدان العربية، ومن بين هذه الجماعات حركة شباب 6 أبريل فى مصر، ومركز حقوق الإنسان فى البحرين وبعض النشطاء الأفراد كالناشطة اليمنية انتصار قدحى.

    وتقول الصحيفة تحت عنوان "جماعات أمريكية ساعدت فى تغذية الانتفاضات العربية" إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تخصص مليارات الدولارات للبرامج العسكرية الأجنبية وحملات مكافحة الإرهاب، إلا أن بعض المنظمات الأمريكية الممولة حكومياً كانت تقوم بدعم الديمقراطية فى الدولة العربية ذات الأنظمة الاستبدادية، ورغم أن الأموال التى أُنفقت على هذه البرامج كانت ضئيلة مقارنة بالجهود التى قادها البنتاجون، إلا أن مسئولين أمريكيين وغيرهم حينما ينظرون إلى الانتفاضات العربية يرون أن حملات بناء الديمقراطية التى رعتها الولايات المتحدة لعبت دوراً أكبر فى التحريض على الاحتجاجات أكثر مما كان معروف سابقاً، حيث تلقى قادة الحركات الاحتجاجية تدريبات من قبل أمريكيين فى كيفية القيام بحملات والتنظيم من خلال وسائل الإعلام الجديدة، وأيضا كيفية مراقبة الانتخابات.

    وأضافت الصحيفة، أن عدد من الجماعات والأفراد الذين كان لهم دور مباشر فى الثورات ومن بينهم حركة شباب 6 أبريل فى مصر والمركز البحرينى لحقوق الإنسان ونشطاء شباب آخرين تلقوا تدريباً ودعماً من منظمات أمريكية مثل المعهد الجمهورى الدولى، والمعهد الوطنى الديمقراطى ( ذوى صلة مباشرة بالحزبين الجمهورى والديمقراطى)، ومؤسسة فريدوم هاوس، وذلك بحسب مقابلات أجرتها الصحيفة فى الأسابيع الماضية إلى جانب ما كشفت عنه وثائق دبلوماسية أمريكية تم تسريبها على موقع ويكليكس.

    وتشير هذه الوثائق إلى أن عمل مثل هذه المنظمات قد أثار توتراً بين الولايات المتحدة والعديد من زعماء الشرق الأوسط الذين اشتكوا مرات عديدة من أن قيادتهم تتعرض للتقويض.

    ولفتت الصحيفة إلى حضور عدد من الشباب المصريين مؤتمراً تكنولوجياً فى نيويورك عام 2008، تعلموا خلاله كيفية استخدام الشبكات الاجتماعية وتكنولوجيا الموبايل للترويج للديمقراطية. وكان من بين رعاة هذه المؤتمر فيس بوك وجوجل، وإم تى فى، وكلية الحقوق بجامعة كولومبيا ووزارة الخارجية الأمريكية.

    وتنقل الصحيفة عن باسم فتحى، مؤسس حركة الشباب التى قادت الاحتجاجات فى مصر، وحصل على تدريب من مؤسسة فريدوم هاوس قوله: "تعلمنا كيفية التنظيم وبناء التحالفات، وقد ساعدنا هذا بالتأكيد خلال الثورة".

    غير أن الصحيفة تقول إن الثورات العربية كانت بلا شك داخلية ولم تنجم عن تأثير أجنبى كما يزعم قادة بعض دول الشرق الأوسط. ويؤكد على ذلك ستيفين ماكإينرنى، المدير التنفيذى لمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، ومقره فى واشنطن، الذى قال "إننا لم نمولهم لبدء الاحتجاجات، لكننا ساعدنا فى تطوير مهاراتهم واتصالاتهم"، وأشار إلى أن هذا التدريب كان له دور فيما حدث بالتأكيد، لكنها كانت ثورتهم الخاصة بالتأكيد، ولم نبدأها نحن.

    26‏/07‏/2011

     

    كان دينيس وولترز واحدًا من لاعبي الجولف الواعدين إلى أن وقعت الكارثة ففي عام 1974م، تعرض لحادث غريب كان سببه عربة الجولف، مما أدى إلى إصابة ساقيه بالشلل.

    ولكن دينيس لم يكتفِ بمجرد مشاهدة الجولف، إذ كان هدفه أن يصبح مدربًا ويا له من هدف صعب بالنسبة لشخص ساقاه مشلولتان، ولكن دينيس تعلم كيف يضرب كرة الجولف من وضع الجلوس، وصمم كرسيًا دوارًا لعربة الجولف وتعلم كيف ينزل من سيارة الجولف بمساعدة العكازين، ثم تعلم كيف يضرب الكرة بيد واحدة.

    وقد أصبح دينس وهو في الثلاثين من عمره من اللاعبين أصحاب الأرقام القياسية في الجولف، فهو يستطيع أن يضرب الكرة لمسافة 250 ياردة من وضع الجلوس، وهو ليس مدربًا للجولف بفلوريدا فحسب، ولكنه أيضًا واحد من أربعة لاعبين فقط في الولايات المتحدة يمكنهم كسب قوتهم من المباريات الاستعراضية في الجولف.

    لقد اختار دينس طريقه بنفسه، ورسم سيناريو حياته الخاص، لم يلم الظروف ولم يبكِ على ما فات، فهو مسئول عن حياته، عن تصرفاته وقراراته بشجاعة وثبات، أدرك أنه كائن متفرد بإمكانياته فراح يوظفها في سبيل نجاحه وتميزه.

    دعك من هذا الدور:

    ينجح الإنسان إن تولى قيادة حياته، فماذا إنتخلف عن حمل مسئولياته؟ حينها يسلم نفسه طواعية إلى الظروف المحيطة، ويعيش دور الضحية فيكثر من اللوم والنقد، دون أن يدري بالوقت الذي يمر والعمر الذي يمضي ولا يشعر بقوافل من الناجحين تسبقه في ركب النهوض وهو يندب حظه العثر.

    إن اللوم هو السم الداخلي الذي يسري في عروق الفاشلين ويخزن في العقل الباطن لديهم، يريدون تبرئة أنفسهم باتهام الآخرين، فإذا طرد العامل أو الموظف من شركة ما فالسبب الوحيد هو سوء الإدارة، وإن رسب الطالب فالمدرس فقط هو المتهم، وإن أدمن إنسان فسيتهم رفقة السوء وحدهم، وإن تخلفت الأمة فالسبب ـ بلا شك ـ هو أعداؤها.

    كلما أكثر الإنسان من لوم الظروف، فإنه ينتقل إلى مرحلة النقد غير البناء، فربما تسأل طالبًا راسبًا: لماذا لم تنجح هذا العام؟ فيبرره فشله قائلًا: هناك فقر في المناهج التعليمية فهي لا تتناسب مع مستواي، وضعف في مستوى الأساتذة والمعلمين فهم لا يجيدون إيصال المعلومة، وإهمال شديد من الإدارة فهي لا توفر لنا سبل الراحة!

    قد يكون الطالب محقًا في بعض أسبابه، ولكن هل رسب جميع الطلاب في مدرسته أو كليته؟ بالطبع لا، ولكنه هو الذي اختار طريق اللوم والنقد، اختار أن يتخلى عن مسئولية حياته، ويعلق فشله على شماعة الظروف والأحداث، فليتحمل مسئولية اختياره الخاطئ فكما يقول زيج زيجلار: (من يختر بداية الطريق يختر عاقبته) [خطوات نحو القمة، زيج زيجلار، ص(62)]، فمع مرور الوقت يبرمج عقله الباطن على حقيقة جديدة مفادها: (أنا برئ ومن حولي هم المخطئون، أنا الضحية والظروف هي القاتل).

    إنها ليست إدارة:

    ولا نعني بتحمل مسئولية الحياة أن يدير الإنسان حياته أو أن يضع أهداف لها وحسب، بل هناك فرق كبير بين إدارة الحياة وقيادتها.

    فالإدارة تعني: كيف تحقق ما تصبو إليه من أهداف؟

    أما القيادة: فهي أن تحدد أولًا ما هي الأهداف التي تصبو لتحقيقها؟

    الإدارة: هي أن تصعد السلم بسرعة وكفاءة.

    أما القيادة: فهي أن تختار أولًا السلم الذي تريد صعوده.

    وبعبارة مختصرة: الإدارة هي الأداء الصحيح للأشياء، والقيادة هي أداء الأشياء الصحيحة.

    فينبغي لك  أخي الشاب أن تبدأ من الآن في كتابة “سيناريو” حياتك، بحيث تمسك بزمام قيادتها ولا تكتفي فحسب بإدارتها كما يفعل معظم الناس، وعندها ستختار أي الرجلين تحب أن تكون:

    (قصة حياة قائد لحياته
    قصة حياة مدير لحياته
    الرغبة في التفوق.
    الرغبة في أن تمر الحياة بسلام.
    ناجح.
    عادي.
    كانت درجاته الدراسية مرتفعة.
    كانت درجاته الدراسية مقبولة.
    قضى أربعين سنة في خدمة الأمة، شغل عددًا من المراكز الريادية، اغتنم الفرص، وطور نفسه ومواهبه، وشارك الناس في الأشياء الناجحة.
    قضى أربعين سنة في خدمة الظروف، شغل عددًا من المراكز المتواضعة،لم يخض أبدًا مخاطرة، أو يغتنم أي فرصة، ولم يطور مواهبه، ولم يشترك مع أحدفي شيء نافع.
    شعاره المفضل “أينقص الدين وأنا حي”.
    شعاره المفضل “لادخل لي في هذا”.
    عاش 70 سنة مليئة بالنجاح والكفاح بعزم وإصرار، فعاش ناجحًا ومات وبكت عليه الأمة؛ فولد سنة 1980م، ومات سنة 2050م، وبقي ذكره في قلوب الناس كما بقي مسكه وعبيره.
    عاش 70 سنة دون هدف أو خطة أو عزم أو تصميم، فعاش عاديًا، ومات موتة عادية، ولم يشعر به أحد؛ فولد سنة 1980م، ومات حيًا سنة 2000م، ودفن 2050م) [صناعة النجاح، د.طارق السويدان، ص (97) بتصرف].

    لذلك أخي الشاب عليك أن تتحمل مسئولية حياتك، مسئولية قراراتك، بكل شجاعة وثبات، وأن تمسك بدفة مستقبلك، فتصنعه بنفسك لا أن تستسلم لأمواج الأحداث، تدفع بك إلى شطئان لم تخطط للذهاب إليها، أو ربما تقذف بسفينة حياتك إلى دوامة الظروف والأحداث.

    لقد آن الأوان:

    لقد حان الوقت إذًا أن تقف مع نفسك وقفة وتسألها: لماذا لا أكون في ركب هؤلاء الذين أحالوا الفشل نجاحًا؟! وحتى متى أعيش في دوامة من اليأس والإحباط والعجز والفشل؟! قل لها: يا نفس، أما رأيت هؤلاء الرجال بل والنساء، بل والأطفال، حين تحدوا عجزهم، وانتصروا على ظروفهم، فذاقوا حلاوة النجاح بعدما تجرعوا مرارًا مرارة الفشل؟!

    إلى متى أهرب من نفسي؟! أبحث فلا أرى إنجازًا، بل أختفي من أي تجمعات عائلية لأهرب من الناس؛ حتى لا أواجههم بفشلي، بل أهرب حتى من لحظة دخولي إلى سريري حيث أخلو بنفـسي، فأقف على حقيقتها، وحقيقة ما وصلت إلىه من فشل وضياع، وعيش على هامش الحياة، أكاد أهرب منها وهي تسألني: لماذا أنت هنا؟ لماذا لم تتقدم كما تقدم الناجحون؟ وحتى هي قد كفت عن تصديقي منذ أمد بعيد، فلم يعد ينفع معها أن ألقي اللوم على تربية الماضي وظلم الحاضر وظلام المستقبل، لسان حالي يقول:

    إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه ثم قـالوا لحــفاة يوم ريح اجمعوه

    لقد مات هذا الشاعر، وبقي شعره ليتندر به أصحاب تحدي ظروف الانكسار، ويضربونه مثلًا لمن أسقط قدره، وقلل من شأن نفسه، ومضى يصـرخ في العالمين: لا ذنب لي، أنا ضحية الظروف والأوضاع والأحوال والتحولات، أنا ضحية تربية سلبية رباها لي أبي وأمي، أنا ضحية مجتمع لا يرحم، ولا يعطي فرصة لأحد كي ينجح، أنا ضحية الجميع بل كل شيء إلا نفسي.

    فلتصرخ في نفسك صرخة الصدق، ولتهزها الآن هزة الإيمان، قل لها: آن الأوان، آن الأوان أن ينتهي هذا الكابوس الكئيب من الفشل والضياع، آن الأوان لهذه القدرات العملاقة أن تتفجر من داخلي؛ لتقهر ظروف العجز والفشل، وتسطر أروع آيات النجاح والإنجاز.

    فإذا نجحت يا شاب الإسلام في إخراج تلك الصـرخة من جوفك؛فدونك وطريق النهوض، نصفه لك، بل ونصحبك فيه على مدى الصفحات التالية، فهيَّا نعد العدة لانطلاقة حقيقة نحو القمة.

    ماذا بعد الكلام؟

    ـ إن الذي يقود سفينة حياته يبحث دائمًا عن الأشياء التي تقوده إلى النجاح والتفوق، ولذلك فكر باستمرار أيها الشاب في أفكار مبدعة قد تقود فيما بعد إلى اختراعات مبهرة، ولنعطيك مثالًا على ذلك، في عام1816م خطرت في ذهن الطبيب الشاب (رينيه لينيك) فكرة، حيث قام بلف مجموعة من الأوراق على شكل مخروطي, وعندما وضع أحد طرفيها على صدر المريض ووضع أذنه على الطرف الاخر أكتشف أن الصوت لم ينتقل فحسب بل لقد أصبح أعلى وأكثر وضوحًا مما كان عليه، ومن هنا اخترع رينيه السماعة الطبية.

    ـ هناك تدريب ممتاز، وهو أنك أردت أن تنصح صديقًا عزيزًا عليك بأن يتحمل مسئولية حياته وقراراته، فقررت أن ترسل له رسالة بالبريد الإلكتروني تحدثه فيها عن أهمية تحمل المسئولية وكيف أنها خطوة هامة على طريق النجاح؟

    اكتب صفحة كاملة تستعرض فيها ما تود منه أن تكتبه له.

    ملحوظة: قبل أن تكتب، تذكر أنك الصديق الأول لنفسك، ولذا لا تنسَ أن ترسل البريد الإلكتروني لنفسك أيضًا.

    وأخيرًا يا شاب الإسلام تذكر أن:

    المسئولية هي (فالإنسان يتعلم المسئولية بمرور الوقت، إنها إحساس الشخص بأنه يتحكم في سلوكه وإدراكه بأن أفعاله لها تأثير على الأشخاص الآخرين من حوله، ولكي يكون الإنسان مستقلًا بالفعل، فإنه يجب أن يتصرف بمسئولية) [تنشئة المراهقين، لين هاجنز-كوبر، ص(41)].

    المصادر:

    ·          تنشئة المراهقين، لين هاجنز-كوبر.

    ·          صناعة النجاح، د.طارق السويدان.

    ·          خطوات نحو القمة، زيج زيجلار.

    أنت قائد حياتك

    بتاريخ:  8:07 م  |   |  واصل القراءة »

     

    كان دينيس وولترز واحدًا من لاعبي الجولف الواعدين إلى أن وقعت الكارثة ففي عام 1974م، تعرض لحادث غريب كان سببه عربة الجولف، مما أدى إلى إصابة ساقيه بالشلل.

    ولكن دينيس لم يكتفِ بمجرد مشاهدة الجولف، إذ كان هدفه أن يصبح مدربًا ويا له من هدف صعب بالنسبة لشخص ساقاه مشلولتان، ولكن دينيس تعلم كيف يضرب كرة الجولف من وضع الجلوس، وصمم كرسيًا دوارًا لعربة الجولف وتعلم كيف ينزل من سيارة الجولف بمساعدة العكازين، ثم تعلم كيف يضرب الكرة بيد واحدة.

    وقد أصبح دينس وهو في الثلاثين من عمره من اللاعبين أصحاب الأرقام القياسية في الجولف، فهو يستطيع أن يضرب الكرة لمسافة 250 ياردة من وضع الجلوس، وهو ليس مدربًا للجولف بفلوريدا فحسب، ولكنه أيضًا واحد من أربعة لاعبين فقط في الولايات المتحدة يمكنهم كسب قوتهم من المباريات الاستعراضية في الجولف.

    لقد اختار دينس طريقه بنفسه، ورسم سيناريو حياته الخاص، لم يلم الظروف ولم يبكِ على ما فات، فهو مسئول عن حياته، عن تصرفاته وقراراته بشجاعة وثبات، أدرك أنه كائن متفرد بإمكانياته فراح يوظفها في سبيل نجاحه وتميزه.

    دعك من هذا الدور:

    ينجح الإنسان إن تولى قيادة حياته، فماذا إنتخلف عن حمل مسئولياته؟ حينها يسلم نفسه طواعية إلى الظروف المحيطة، ويعيش دور الضحية فيكثر من اللوم والنقد، دون أن يدري بالوقت الذي يمر والعمر الذي يمضي ولا يشعر بقوافل من الناجحين تسبقه في ركب النهوض وهو يندب حظه العثر.

    إن اللوم هو السم الداخلي الذي يسري في عروق الفاشلين ويخزن في العقل الباطن لديهم، يريدون تبرئة أنفسهم باتهام الآخرين، فإذا طرد العامل أو الموظف من شركة ما فالسبب الوحيد هو سوء الإدارة، وإن رسب الطالب فالمدرس فقط هو المتهم، وإن أدمن إنسان فسيتهم رفقة السوء وحدهم، وإن تخلفت الأمة فالسبب ـ بلا شك ـ هو أعداؤها.

    كلما أكثر الإنسان من لوم الظروف، فإنه ينتقل إلى مرحلة النقد غير البناء، فربما تسأل طالبًا راسبًا: لماذا لم تنجح هذا العام؟ فيبرره فشله قائلًا: هناك فقر في المناهج التعليمية فهي لا تتناسب مع مستواي، وضعف في مستوى الأساتذة والمعلمين فهم لا يجيدون إيصال المعلومة، وإهمال شديد من الإدارة فهي لا توفر لنا سبل الراحة!

    قد يكون الطالب محقًا في بعض أسبابه، ولكن هل رسب جميع الطلاب في مدرسته أو كليته؟ بالطبع لا، ولكنه هو الذي اختار طريق اللوم والنقد، اختار أن يتخلى عن مسئولية حياته، ويعلق فشله على شماعة الظروف والأحداث، فليتحمل مسئولية اختياره الخاطئ فكما يقول زيج زيجلار: (من يختر بداية الطريق يختر عاقبته) [خطوات نحو القمة، زيج زيجلار، ص(62)]، فمع مرور الوقت يبرمج عقله الباطن على حقيقة جديدة مفادها: (أنا برئ ومن حولي هم المخطئون، أنا الضحية والظروف هي القاتل).

    إنها ليست إدارة:

    ولا نعني بتحمل مسئولية الحياة أن يدير الإنسان حياته أو أن يضع أهداف لها وحسب، بل هناك فرق كبير بين إدارة الحياة وقيادتها.

    فالإدارة تعني: كيف تحقق ما تصبو إليه من أهداف؟

    أما القيادة: فهي أن تحدد أولًا ما هي الأهداف التي تصبو لتحقيقها؟

    الإدارة: هي أن تصعد السلم بسرعة وكفاءة.

    أما القيادة: فهي أن تختار أولًا السلم الذي تريد صعوده.

    وبعبارة مختصرة: الإدارة هي الأداء الصحيح للأشياء، والقيادة هي أداء الأشياء الصحيحة.

    فينبغي لك  أخي الشاب أن تبدأ من الآن في كتابة “سيناريو” حياتك، بحيث تمسك بزمام قيادتها ولا تكتفي فحسب بإدارتها كما يفعل معظم الناس، وعندها ستختار أي الرجلين تحب أن تكون:

    (قصة حياة قائد لحياته
    قصة حياة مدير لحياته
    الرغبة في التفوق.
    الرغبة في أن تمر الحياة بسلام.
    ناجح.
    عادي.
    كانت درجاته الدراسية مرتفعة.
    كانت درجاته الدراسية مقبولة.
    قضى أربعين سنة في خدمة الأمة، شغل عددًا من المراكز الريادية، اغتنم الفرص، وطور نفسه ومواهبه، وشارك الناس في الأشياء الناجحة.
    قضى أربعين سنة في خدمة الظروف، شغل عددًا من المراكز المتواضعة،لم يخض أبدًا مخاطرة، أو يغتنم أي فرصة، ولم يطور مواهبه، ولم يشترك مع أحدفي شيء نافع.
    شعاره المفضل “أينقص الدين وأنا حي”.
    شعاره المفضل “لادخل لي في هذا”.
    عاش 70 سنة مليئة بالنجاح والكفاح بعزم وإصرار، فعاش ناجحًا ومات وبكت عليه الأمة؛ فولد سنة 1980م، ومات سنة 2050م، وبقي ذكره في قلوب الناس كما بقي مسكه وعبيره.
    عاش 70 سنة دون هدف أو خطة أو عزم أو تصميم، فعاش عاديًا، ومات موتة عادية، ولم يشعر به أحد؛ فولد سنة 1980م، ومات حيًا سنة 2000م، ودفن 2050م) [صناعة النجاح، د.طارق السويدان، ص (97) بتصرف].

    لذلك أخي الشاب عليك أن تتحمل مسئولية حياتك، مسئولية قراراتك، بكل شجاعة وثبات، وأن تمسك بدفة مستقبلك، فتصنعه بنفسك لا أن تستسلم لأمواج الأحداث، تدفع بك إلى شطئان لم تخطط للذهاب إليها، أو ربما تقذف بسفينة حياتك إلى دوامة الظروف والأحداث.

    لقد آن الأوان:

    لقد حان الوقت إذًا أن تقف مع نفسك وقفة وتسألها: لماذا لا أكون في ركب هؤلاء الذين أحالوا الفشل نجاحًا؟! وحتى متى أعيش في دوامة من اليأس والإحباط والعجز والفشل؟! قل لها: يا نفس، أما رأيت هؤلاء الرجال بل والنساء، بل والأطفال، حين تحدوا عجزهم، وانتصروا على ظروفهم، فذاقوا حلاوة النجاح بعدما تجرعوا مرارًا مرارة الفشل؟!

    إلى متى أهرب من نفسي؟! أبحث فلا أرى إنجازًا، بل أختفي من أي تجمعات عائلية لأهرب من الناس؛ حتى لا أواجههم بفشلي، بل أهرب حتى من لحظة دخولي إلى سريري حيث أخلو بنفـسي، فأقف على حقيقتها، وحقيقة ما وصلت إلىه من فشل وضياع، وعيش على هامش الحياة، أكاد أهرب منها وهي تسألني: لماذا أنت هنا؟ لماذا لم تتقدم كما تقدم الناجحون؟ وحتى هي قد كفت عن تصديقي منذ أمد بعيد، فلم يعد ينفع معها أن ألقي اللوم على تربية الماضي وظلم الحاضر وظلام المستقبل، لسان حالي يقول:

    إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه ثم قـالوا لحــفاة يوم ريح اجمعوه

    لقد مات هذا الشاعر، وبقي شعره ليتندر به أصحاب تحدي ظروف الانكسار، ويضربونه مثلًا لمن أسقط قدره، وقلل من شأن نفسه، ومضى يصـرخ في العالمين: لا ذنب لي، أنا ضحية الظروف والأوضاع والأحوال والتحولات، أنا ضحية تربية سلبية رباها لي أبي وأمي، أنا ضحية مجتمع لا يرحم، ولا يعطي فرصة لأحد كي ينجح، أنا ضحية الجميع بل كل شيء إلا نفسي.

    فلتصرخ في نفسك صرخة الصدق، ولتهزها الآن هزة الإيمان، قل لها: آن الأوان، آن الأوان أن ينتهي هذا الكابوس الكئيب من الفشل والضياع، آن الأوان لهذه القدرات العملاقة أن تتفجر من داخلي؛ لتقهر ظروف العجز والفشل، وتسطر أروع آيات النجاح والإنجاز.

    فإذا نجحت يا شاب الإسلام في إخراج تلك الصـرخة من جوفك؛فدونك وطريق النهوض، نصفه لك، بل ونصحبك فيه على مدى الصفحات التالية، فهيَّا نعد العدة لانطلاقة حقيقة نحو القمة.

    ماذا بعد الكلام؟

    ـ إن الذي يقود سفينة حياته يبحث دائمًا عن الأشياء التي تقوده إلى النجاح والتفوق، ولذلك فكر باستمرار أيها الشاب في أفكار مبدعة قد تقود فيما بعد إلى اختراعات مبهرة، ولنعطيك مثالًا على ذلك، في عام1816م خطرت في ذهن الطبيب الشاب (رينيه لينيك) فكرة، حيث قام بلف مجموعة من الأوراق على شكل مخروطي, وعندما وضع أحد طرفيها على صدر المريض ووضع أذنه على الطرف الاخر أكتشف أن الصوت لم ينتقل فحسب بل لقد أصبح أعلى وأكثر وضوحًا مما كان عليه، ومن هنا اخترع رينيه السماعة الطبية.

    ـ هناك تدريب ممتاز، وهو أنك أردت أن تنصح صديقًا عزيزًا عليك بأن يتحمل مسئولية حياته وقراراته، فقررت أن ترسل له رسالة بالبريد الإلكتروني تحدثه فيها عن أهمية تحمل المسئولية وكيف أنها خطوة هامة على طريق النجاح؟

    اكتب صفحة كاملة تستعرض فيها ما تود منه أن تكتبه له.

    ملحوظة: قبل أن تكتب، تذكر أنك الصديق الأول لنفسك، ولذا لا تنسَ أن ترسل البريد الإلكتروني لنفسك أيضًا.

    وأخيرًا يا شاب الإسلام تذكر أن:

    المسئولية هي (فالإنسان يتعلم المسئولية بمرور الوقت، إنها إحساس الشخص بأنه يتحكم في سلوكه وإدراكه بأن أفعاله لها تأثير على الأشخاص الآخرين من حوله، ولكي يكون الإنسان مستقلًا بالفعل، فإنه يجب أن يتصرف بمسئولية) [تنشئة المراهقين، لين هاجنز-كوبر، ص(41)].

    المصادر:

    ·          تنشئة المراهقين، لين هاجنز-كوبر.

    ·          صناعة النجاح، د.طارق السويدان.

    ·          خطوات نحو القمة، زيج زيجلار.

    لا شك أن القدرة على التركيز صارت من أهم مقومات النجاح يقول [ أ.ج . جريس ] أهم رجال الصناعة البارزين:
    [[ أن صب الاهتمام فى العمل أو المشكلة التى قيد البحث ثم نسيان الأمر بتاتا بمجرد حسمه والوصول الى قرار فيه ، بحيث تستعيد قوة تركيز ذهنك كاملة غير منقوصة من أهم الأسباب المؤدية إلى النجاح في الحياة ]]. وقال هلفتيوس: [[ العبقرية ليست أكثر من تركيز الذهن ]].
    وقال فليبيس بروكسل: [[ إن حصر الاهتمام هو أول مقومات العبقرية ]].
    والتركيز ما هو الا توجيه الذهن إلى موضوع بعينه توجيها كاملا كأن تحصر تفكيرك فى مشكلة فى عملك فتنظر فى جميع زواياها وجوانبها وتحلل وتقارن حتى تصل الى الحل.
    والتركيز أيضا هو تعريض الذهن زمنا كافيا لمؤثر معين دون النظر الى المؤثرات الاخرى , ونقصد بالمؤثر: هى المعلومات التى يتم استيعابها من خلال احدى الحواس: البصر ، السمع ، الذوق ، الحس ، الشم.
    فمثلا: تركز فى صورة معينة في أشكالها وألوانها وظلالها دون الشعور بأي مؤثر آخر فلا تشعر بالضوضاء حولك ولا تشعر برائحة المكان بل تحصر ذهنك في الاستجابة لهذا المؤثر ألا وهو هذه الصورة التي أمامك.
    ولقد كانت القرون الأولى من هذه الأمة شديدة التفوق في تركيز الذهن فيما هو نافع ومفيد ومن أشد المجالات التى اتضحت فيها قدراتهم الهائلة على التركيز خشوعهم فى الصلاة.
    قيل لبعض السلف: هل تحدث نفسك بشئ من الدنيا في الصلاة ؟
    فقال: لا فى صلاة ولا فى غيرها.
    وقال ميمون بن مهران: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتا فى صلاة قط ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدتها وإنه لفي المسجد يصلي فما التفت.
    وقد روى أن عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما كان يصلى فى جوف الكعبة وهو محاصر بجيش عبد الملك بن مروان الذى يسدد ضرباته بالمنجنيق فمرت فلقة من حجر عظيم بين لحيته وحلقه فما زال رضي الله عنه عن مقامه ولا ظهر على صورته هم ولا اهتمام.
    وقد روي عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال عن نفسه أنه ما نام فحلم ولا سهى فغفل , فإذا كان هذا هو شأن سلفنا الصالح وكان ذلك هو شأن التركيز فلننهض محاولين أن نلحق بالركب عسى أن نكون من الفائزين.
    · ما هى أسباب شرود الذهن وعدم التركيز ؟
    حتى نستطيع معالجة أي مشكلة علينا بداية معرفة أسبابها فما هو السبب وراء عدم تركيزنا فى أعمالنا وراء عدم خشوعنا فى صلاتنا وراء عدم تدبرنا لقرآننا ؟
    1- وجود مشكلة ملحة تطلبنا , قد تكون مشكلة شخصية – عائلية – عاطفية – مالية – اجتماعية [ ولذا فقبل دخولك فى العمل انسى مشاكلك وقبل دخولك فى الصلاة انسى الدنيا وألقها وراء ظهرك ].
    2- توقع حدوث أمر مخيف والانشغال به.
    3- المعاناه من مشكلة صحية.
    4- وقوع أمر يؤدى إلى الفرح الشديد.
    5- التعود على العيش أسير الخيالات والأوهام غير الواقعية والتعلق بها.
    6- أن يكون فى محيط العمل وبيئته ما يشغل الفكر ويؤدى لعدم الارتياح ومن أمثلة ذلك: الترتيب غير المناسب والمزعج لمكان العمل أو شدة الحر أو البرد في مكان العمل أو شدة الضوضاء أو وجود رائحة كريهة فى مكان العمل.
    ومن أمثلة ذلك في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فشغلته عن الصلاة فلما انصرف قال النبى صلى الله عليه وسلم: [اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي وأتوني بأنبجانيته ] [ أنبجانية: كساء غليظ ] .
    علاج مشكلة الشرود الذهنى وقلة التركيز :
    إن بناء القدرة على التركيز الذهني والعقلي يحتاج إلى تمرين هادئ وطويل ولكنه صارم ودقيق كما يفعل الانسان عند بناء وتقوية عضلاته بحيث يستطيع بعد ذلك تركيز قواه الذهنية وحصر تفكيره العقلي في أي وقت أراد وفي أي موضوع أيضا.
    بعض الوسائل المساعدة لذلك :
    1- رتب مكان عملك ترتيبا جيدا واستبعد كل ما يشتت فكرك ويشغل ذهنك.
    2- عود نفسك على أن تعيش لحظتك وأن تحصر نفسك فيما أنت فيه فقط وانسى أو تناس كل ما عداه قال صلى الله عليه وسلم: [[ من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه جمع له قوت يومه وليلته فكأنما جمعت له الدنيا بحذافيرها ]].
    3- اذا كنت تشعر بالإجهاد فتوقف عن العمل بعض الوقت وخذ لحظات من الاسترخاء فى مكان جيد للتهوية.
    4- اذا كنت تشعر بالخمول فجدد التهوية فى موقعك وتحرك قليلا من مكانك ومارس بعض التمارين الرياضية الخفيفة لبضع دقائق .
    5- أعط نفسك قدرا كافيا من الراحة قبل البدء فى التفكير وممارسة العمل .
    6- بادر بعلاج ما تعاني منه من مشكلات صحية وإذا كنت تعانى من شئ فلا تبالغ في أمره ولا تعطه تفكيرا أكبر من حجمه.
    7- حينما تكون فى حديث مع شخص آخر اهتم بما يقوله محدثك وما يقصده من الكلام ولا تنشغل بما يلبسه أو ما تحمله من ذكريات عنه.
    تمارين التركيز:

    إليك أخى الحبيب بعض التمارين والتدريبات العملية التي من شأنها إن شاء الله أن ترفع من درجة تركيزك إذا واظبت على فعلها: التدريب الاول:
    1- ركز على صورة معينة لفترة طويلة نسبيا , ركز فى ألوانها , شكلها ، حجمها ، كل شئ عنها.
    2- أغمض عينيك وحاول أن تتذكر كل شئ عن هذه الصورة.
    3- افتح عينيك وانظر كم استطعت أن تحصل من تفاصيل فى ذهنك.
    4- كرر التدريب في صور أخرى وحاول أن تزيد من مقدرتك على التركيز في كل مرة.
    التدريب الثانى:
    حاول أن تخصص وقتا معلوما كل يوم تركز فيه ذهنك في خبر في صحيفة تقرؤها ثم نح عنك الصحيفة وركز ذهنك فى النبأ مدى عشر أو خمس عشرة دقيقة.
    ولا تنس أن التركيز معناه أن تحيط بالموضوع من كل جوانبه وتنظر إليه من جميع زواياه مدخلا فى حسابك الاشخاص الوارد ذكرهم ونزعة الكاتب ومعلوماتك السابقة عن الخبر وحاول أن تصل إلى رأى حاسم فى النبأ.
    التدريب الثالث:
    1- قم بعملية حصر للقضايا التي تحتاج منك إلى تفكير ورتبها حسب أهميتها أو استعجالها.
    2- عندما تصبح معتدل المزاج مرتاح البال اجلس فى مكان هادئ واستخرج ورقتك وتناول أول قضية فيها بالتفكير.
    3- استعرض القضية الأولى من جميع جوانبها وركز قواك الذهنية فيها وكأنك غائب عن كل ما عداها فى الوجود لبضع دقائق وحاول الاجابة على الاسئلة التالية عن القضية [ لماذا ، متى ، أين ، كيف ، من ، مع ] لماذا هذا العمل أريد القيام به ؟ متى الوقت المناسب له ؟ أين سيكون ؟ كيف سينفذ ؟ من يقوم بالعمل ؟ مع من ؟
    4- حدد ما توصلت إليه فى نقاط مختصرة وسجل ذلك على الورق أولا بأول .
    5- ألق نظرة على ما كتبت ثم أغمض عينيك وحاول استذكار ما كتبت .
    6- أعد عملية التفكير في أوقات مختلفة وفي كل مرة اكتب ما تصل إليه من أفكار جديدة وأضفها عندك ثم انظر فيها ثم أغمض عينيك وتذكر كل ما توصلت إليه.
    7- انظر إلى قضية أخرى وتعامل معها كما تعاملت مع غيرها.
    التدريب الرابع:
    1- عد الارقام تنازليا من 100 إلى واحد ، واحدا واحدا هكذا 97،98،99،100 ………… الخ .
    2- ثم عدها مرة أخرى اثنين اثنين هكذا 96،98،100 ………………………………. الخ .
    3- ثم عدها ثلاثة ثلاثة 91،94،97،100 ………………………………………….ا لخ .
    4- ثم عدها أربعة أربعة 88،92،96،100…………………………….. … …………الخ .
    5- ثم عدها خمسة خمسة 90،95،100……………………………….. … …………الخ.
    6- ثم عدها سته سته 88،94،100……………………………….. … ……………الخ .
    7- ثم عدها سبعة سبعة 86،92،100……………………………….. … ………….الخ .
    8- ثم عدها ثمانية ثمانية 84،92،100……………………………….. … …………..الخ .
    9- ثم عدها تسعة تسعة 82،91،100 ………………………………………….. …الخ .
    وكرر هذا التمرين كل يوم مره لمدة شهر على الاقل.
    التدريب الخامس:
    وهذا التمرين هو لعبة مسلية تستطيع أن تزاولها مع اصدقائك وتستفيد منها فى نفس الوقت , أعط لكل الحاضرين قلما وورقة واطلب من كل منهم أن يكتب على الورقة الأرقام من 1 الى 10 في شكل قائمة ثم اسأل كل منهم أن يذكر كلمة تخطر بباله إلى أن تكتمل عشر كلمات يدونها الجميع أمام الأرقام التي سبق أن دونوها ولنفرض أن القائمة أسفرت عن الكلمات الآتية :
    1- بلد.
    2- حيوان.
    3- جماد.
    4- نبات.
    5- صحابى.
    6- عالم.
    7- مثل.
    8- علم.
    9- لاعب.
    10- صفة.
    ثم بعد ذلك اختر حرف من الحروف الهجائية وليكن مثلا حرف [م] وليحاول كل واحد فيكم بملأ هذه القائمة بعشر كلمات كل منها يبدأ بحرف الـ[ م ] والفائز هو من ينهى القائمة أولا مثال ذلك حرف الميم:
    1- بلد: مصر
    2- حيوان: ماعز
    3- جماد: ملعقة
    4- نبات: مانجو
    5- صحابى: محمد بن مسلمة رضى الله عنه .
    6- عالم: الامام مالك .
    7- مثل: من جد وجد ومن زرع حصد .
    8- علم: علم المواريث .
    9- لاعب: مارادونا .
    10- صفة: متردد .
    ولكي تضفي بهجة على هذه اللعبة أعط لكل إجابة صحيحة عشر درجات فتكون النهاية القصوى 100 درجة فإذا اشترك اثنين فى نفس الاجابة يأخذ كل منهما خمسة درجات فقط , إن هذه اللعبة تتطلب تركيزا حقا وهى تمرين مثالى فى تقوية التركيز جربها.
    اقتراح: فى الصغر كنا نلعب هذه اللعبة بقائمة محددة إن لم تستطع عمل قائمة مناسبة:
    1- اسم رجل
    2- اسم امرأة
    3- حيوان
    4- جماد
    5- نبات
    6- بلد
    7- اسم رجل مشهور
    8- اسم امرأة مشهورة
    9- صفة انسان
    10- اسم أكلة

    تمارين تقوية التركيز

    بتاريخ:  8:05 م  |   |  واصل القراءة »

    لا شك أن القدرة على التركيز صارت من أهم مقومات النجاح يقول [ أ.ج . جريس ] أهم رجال الصناعة البارزين:
    [[ أن صب الاهتمام فى العمل أو المشكلة التى قيد البحث ثم نسيان الأمر بتاتا بمجرد حسمه والوصول الى قرار فيه ، بحيث تستعيد قوة تركيز ذهنك كاملة غير منقوصة من أهم الأسباب المؤدية إلى النجاح في الحياة ]]. وقال هلفتيوس: [[ العبقرية ليست أكثر من تركيز الذهن ]].
    وقال فليبيس بروكسل: [[ إن حصر الاهتمام هو أول مقومات العبقرية ]].
    والتركيز ما هو الا توجيه الذهن إلى موضوع بعينه توجيها كاملا كأن تحصر تفكيرك فى مشكلة فى عملك فتنظر فى جميع زواياها وجوانبها وتحلل وتقارن حتى تصل الى الحل.
    والتركيز أيضا هو تعريض الذهن زمنا كافيا لمؤثر معين دون النظر الى المؤثرات الاخرى , ونقصد بالمؤثر: هى المعلومات التى يتم استيعابها من خلال احدى الحواس: البصر ، السمع ، الذوق ، الحس ، الشم.
    فمثلا: تركز فى صورة معينة في أشكالها وألوانها وظلالها دون الشعور بأي مؤثر آخر فلا تشعر بالضوضاء حولك ولا تشعر برائحة المكان بل تحصر ذهنك في الاستجابة لهذا المؤثر ألا وهو هذه الصورة التي أمامك.
    ولقد كانت القرون الأولى من هذه الأمة شديدة التفوق في تركيز الذهن فيما هو نافع ومفيد ومن أشد المجالات التى اتضحت فيها قدراتهم الهائلة على التركيز خشوعهم فى الصلاة.
    قيل لبعض السلف: هل تحدث نفسك بشئ من الدنيا في الصلاة ؟
    فقال: لا فى صلاة ولا فى غيرها.
    وقال ميمون بن مهران: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتا فى صلاة قط ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدتها وإنه لفي المسجد يصلي فما التفت.
    وقد روى أن عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما كان يصلى فى جوف الكعبة وهو محاصر بجيش عبد الملك بن مروان الذى يسدد ضرباته بالمنجنيق فمرت فلقة من حجر عظيم بين لحيته وحلقه فما زال رضي الله عنه عن مقامه ولا ظهر على صورته هم ولا اهتمام.
    وقد روي عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال عن نفسه أنه ما نام فحلم ولا سهى فغفل , فإذا كان هذا هو شأن سلفنا الصالح وكان ذلك هو شأن التركيز فلننهض محاولين أن نلحق بالركب عسى أن نكون من الفائزين.
    · ما هى أسباب شرود الذهن وعدم التركيز ؟
    حتى نستطيع معالجة أي مشكلة علينا بداية معرفة أسبابها فما هو السبب وراء عدم تركيزنا فى أعمالنا وراء عدم خشوعنا فى صلاتنا وراء عدم تدبرنا لقرآننا ؟
    1- وجود مشكلة ملحة تطلبنا , قد تكون مشكلة شخصية – عائلية – عاطفية – مالية – اجتماعية [ ولذا فقبل دخولك فى العمل انسى مشاكلك وقبل دخولك فى الصلاة انسى الدنيا وألقها وراء ظهرك ].
    2- توقع حدوث أمر مخيف والانشغال به.
    3- المعاناه من مشكلة صحية.
    4- وقوع أمر يؤدى إلى الفرح الشديد.
    5- التعود على العيش أسير الخيالات والأوهام غير الواقعية والتعلق بها.
    6- أن يكون فى محيط العمل وبيئته ما يشغل الفكر ويؤدى لعدم الارتياح ومن أمثلة ذلك: الترتيب غير المناسب والمزعج لمكان العمل أو شدة الحر أو البرد في مكان العمل أو شدة الضوضاء أو وجود رائحة كريهة فى مكان العمل.
    ومن أمثلة ذلك في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فشغلته عن الصلاة فلما انصرف قال النبى صلى الله عليه وسلم: [اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا في صلاتي وأتوني بأنبجانيته ] [ أنبجانية: كساء غليظ ] .
    علاج مشكلة الشرود الذهنى وقلة التركيز :
    إن بناء القدرة على التركيز الذهني والعقلي يحتاج إلى تمرين هادئ وطويل ولكنه صارم ودقيق كما يفعل الانسان عند بناء وتقوية عضلاته بحيث يستطيع بعد ذلك تركيز قواه الذهنية وحصر تفكيره العقلي في أي وقت أراد وفي أي موضوع أيضا.
    بعض الوسائل المساعدة لذلك :
    1- رتب مكان عملك ترتيبا جيدا واستبعد كل ما يشتت فكرك ويشغل ذهنك.
    2- عود نفسك على أن تعيش لحظتك وأن تحصر نفسك فيما أنت فيه فقط وانسى أو تناس كل ما عداه قال صلى الله عليه وسلم: [[ من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه جمع له قوت يومه وليلته فكأنما جمعت له الدنيا بحذافيرها ]].
    3- اذا كنت تشعر بالإجهاد فتوقف عن العمل بعض الوقت وخذ لحظات من الاسترخاء فى مكان جيد للتهوية.
    4- اذا كنت تشعر بالخمول فجدد التهوية فى موقعك وتحرك قليلا من مكانك ومارس بعض التمارين الرياضية الخفيفة لبضع دقائق .
    5- أعط نفسك قدرا كافيا من الراحة قبل البدء فى التفكير وممارسة العمل .
    6- بادر بعلاج ما تعاني منه من مشكلات صحية وإذا كنت تعانى من شئ فلا تبالغ في أمره ولا تعطه تفكيرا أكبر من حجمه.
    7- حينما تكون فى حديث مع شخص آخر اهتم بما يقوله محدثك وما يقصده من الكلام ولا تنشغل بما يلبسه أو ما تحمله من ذكريات عنه.
    تمارين التركيز:

    إليك أخى الحبيب بعض التمارين والتدريبات العملية التي من شأنها إن شاء الله أن ترفع من درجة تركيزك إذا واظبت على فعلها: التدريب الاول:
    1- ركز على صورة معينة لفترة طويلة نسبيا , ركز فى ألوانها , شكلها ، حجمها ، كل شئ عنها.
    2- أغمض عينيك وحاول أن تتذكر كل شئ عن هذه الصورة.
    3- افتح عينيك وانظر كم استطعت أن تحصل من تفاصيل فى ذهنك.
    4- كرر التدريب في صور أخرى وحاول أن تزيد من مقدرتك على التركيز في كل مرة.
    التدريب الثانى:
    حاول أن تخصص وقتا معلوما كل يوم تركز فيه ذهنك في خبر في صحيفة تقرؤها ثم نح عنك الصحيفة وركز ذهنك فى النبأ مدى عشر أو خمس عشرة دقيقة.
    ولا تنس أن التركيز معناه أن تحيط بالموضوع من كل جوانبه وتنظر إليه من جميع زواياه مدخلا فى حسابك الاشخاص الوارد ذكرهم ونزعة الكاتب ومعلوماتك السابقة عن الخبر وحاول أن تصل إلى رأى حاسم فى النبأ.
    التدريب الثالث:
    1- قم بعملية حصر للقضايا التي تحتاج منك إلى تفكير ورتبها حسب أهميتها أو استعجالها.
    2- عندما تصبح معتدل المزاج مرتاح البال اجلس فى مكان هادئ واستخرج ورقتك وتناول أول قضية فيها بالتفكير.
    3- استعرض القضية الأولى من جميع جوانبها وركز قواك الذهنية فيها وكأنك غائب عن كل ما عداها فى الوجود لبضع دقائق وحاول الاجابة على الاسئلة التالية عن القضية [ لماذا ، متى ، أين ، كيف ، من ، مع ] لماذا هذا العمل أريد القيام به ؟ متى الوقت المناسب له ؟ أين سيكون ؟ كيف سينفذ ؟ من يقوم بالعمل ؟ مع من ؟
    4- حدد ما توصلت إليه فى نقاط مختصرة وسجل ذلك على الورق أولا بأول .
    5- ألق نظرة على ما كتبت ثم أغمض عينيك وحاول استذكار ما كتبت .
    6- أعد عملية التفكير في أوقات مختلفة وفي كل مرة اكتب ما تصل إليه من أفكار جديدة وأضفها عندك ثم انظر فيها ثم أغمض عينيك وتذكر كل ما توصلت إليه.
    7- انظر إلى قضية أخرى وتعامل معها كما تعاملت مع غيرها.
    التدريب الرابع:
    1- عد الارقام تنازليا من 100 إلى واحد ، واحدا واحدا هكذا 97،98،99،100 ………… الخ .
    2- ثم عدها مرة أخرى اثنين اثنين هكذا 96،98،100 ………………………………. الخ .
    3- ثم عدها ثلاثة ثلاثة 91،94،97،100 ………………………………………….ا لخ .
    4- ثم عدها أربعة أربعة 88،92،96،100…………………………….. … …………الخ .
    5- ثم عدها خمسة خمسة 90،95،100……………………………….. … …………الخ.
    6- ثم عدها سته سته 88،94،100……………………………….. … ……………الخ .
    7- ثم عدها سبعة سبعة 86،92،100……………………………….. … ………….الخ .
    8- ثم عدها ثمانية ثمانية 84،92،100……………………………….. … …………..الخ .
    9- ثم عدها تسعة تسعة 82،91،100 ………………………………………….. …الخ .
    وكرر هذا التمرين كل يوم مره لمدة شهر على الاقل.
    التدريب الخامس:
    وهذا التمرين هو لعبة مسلية تستطيع أن تزاولها مع اصدقائك وتستفيد منها فى نفس الوقت , أعط لكل الحاضرين قلما وورقة واطلب من كل منهم أن يكتب على الورقة الأرقام من 1 الى 10 في شكل قائمة ثم اسأل كل منهم أن يذكر كلمة تخطر بباله إلى أن تكتمل عشر كلمات يدونها الجميع أمام الأرقام التي سبق أن دونوها ولنفرض أن القائمة أسفرت عن الكلمات الآتية :
    1- بلد.
    2- حيوان.
    3- جماد.
    4- نبات.
    5- صحابى.
    6- عالم.
    7- مثل.
    8- علم.
    9- لاعب.
    10- صفة.
    ثم بعد ذلك اختر حرف من الحروف الهجائية وليكن مثلا حرف [م] وليحاول كل واحد فيكم بملأ هذه القائمة بعشر كلمات كل منها يبدأ بحرف الـ[ م ] والفائز هو من ينهى القائمة أولا مثال ذلك حرف الميم:
    1- بلد: مصر
    2- حيوان: ماعز
    3- جماد: ملعقة
    4- نبات: مانجو
    5- صحابى: محمد بن مسلمة رضى الله عنه .
    6- عالم: الامام مالك .
    7- مثل: من جد وجد ومن زرع حصد .
    8- علم: علم المواريث .
    9- لاعب: مارادونا .
    10- صفة: متردد .
    ولكي تضفي بهجة على هذه اللعبة أعط لكل إجابة صحيحة عشر درجات فتكون النهاية القصوى 100 درجة فإذا اشترك اثنين فى نفس الاجابة يأخذ كل منهما خمسة درجات فقط , إن هذه اللعبة تتطلب تركيزا حقا وهى تمرين مثالى فى تقوية التركيز جربها.
    اقتراح: فى الصغر كنا نلعب هذه اللعبة بقائمة محددة إن لم تستطع عمل قائمة مناسبة:
    1- اسم رجل
    2- اسم امرأة
    3- حيوان
    4- جماد
    5- نبات
    6- بلد
    7- اسم رجل مشهور
    8- اسم امرأة مشهورة
    9- صفة انسان
    10- اسم أكلة


    يقول الخبراء ان 85 % من نجاح الانسان في حياته العملية يعود الى مهارات الاتصال والتعامل مع الناس و 15% فقط يعود الى المعرفة الفنية . وعليه اقدم لكم هذه المشاركة وهي ملخص لكتاب كيف تكسب الاصدقاء وتؤثر في الناس لمؤلفه الكاتب الامريكي الذائع الصيت ديل كارنيجي مؤسس معهد العلاقات الانسانية في نيويورك . هذا الكتاب بيع منه اكثر من 5 ملايين نسخة ويعد مرجعا للعلاقات الانسانية . واتمنى ان ينتفع الاخوه والاخوات بهذه المشاركة. ست طرق لجعل الناس تحبك
    1- اظهر اهتماما حقيقيا بالاخرين .
    2- ابتسم .
    3- تذكر ان اسم الشخص هو اجمل واحب الاسماء لديه .
    4- كن مستمعا جيدا ، وقم بتشجيع الاخرين عن انفسهم .
    5- تحدث فيما يسر ويسعد محدثك ويمتعه .
    6- اجعل الشخص الاخر يشعر بالاهمية ، افعل هذا بصدق .
    اثنتا عشر طريقة لاكتساب الناس لطريقتك في التفكير
    1- لاتجادل ، وافضل طريقة لكسب نقاش هو تجنبه .
    2- احترم آراء الشخص الاخر ، ولا تقل لاحد انه مخطئ .
    3- اذا كنت مخطئا سلم بخطئك .
    4- استعن بالرفق ودع العنف .
    5- اسأل اسئلة تحصل على اجاباتها بنعم .
    6- دع الشخص الاخر يتحدث عن نفسه .
    7- دع الشخص الاخر يعتقد ان الفكرة فكرته .
    8- حاول ان ترى الاشياء من وجهة نظر الشخص الاخر .
    9- تعاطف وقدر افكار الشخص الاخر ورغباته .
    10- استعن بالدوافع النبيلة .
    11- صغ وعبر عن افكارك بقالب تمثيلي .
    12- ابدأ بالتحدي .
    تسع طرق لتغيير الناس دون ان تثير غضبهم او تجعلهم يكرهونك
    1- ابدأ الاستحسان والثناء .
    2- نبه الناس الى اخطائهم من طرف خفي .
    3- تحدث عن اخطائك قبل ان تنتقد الشخص الاخر .
    4- قدم اقتراحات بدلا من القاء اوامر مباشرة .
    5- دع الشخص الاخر ينقذ ماء وجهه .
    6- امتدح اقل نجاح ، وكن سخيا في استحسانك لمن قام بذلك .
    7- اعط الشخص الاخر منزلة سامية ليتصرف وفقا لها .
    8- شجع ، واجعل الخطأ يبدو سهل الاصلاح .
    9- اجعل الشخص الاخر يشعر بالسعادة بما تقترحه عليه .
    ومع أهمية هذه النقاط، إلا أنها لا تغني عن قراءة هذا الكتاب الماتع
    بل إن قراءته مرة واحدة لا تكفي
    فانصح الجميع باقتناء هذا الكتاب وألا تخلو منه مكتبتك

    كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟

    بتاريخ:  8:02 م  |   |  واصل القراءة »


    يقول الخبراء ان 85 % من نجاح الانسان في حياته العملية يعود الى مهارات الاتصال والتعامل مع الناس و 15% فقط يعود الى المعرفة الفنية . وعليه اقدم لكم هذه المشاركة وهي ملخص لكتاب كيف تكسب الاصدقاء وتؤثر في الناس لمؤلفه الكاتب الامريكي الذائع الصيت ديل كارنيجي مؤسس معهد العلاقات الانسانية في نيويورك . هذا الكتاب بيع منه اكثر من 5 ملايين نسخة ويعد مرجعا للعلاقات الانسانية . واتمنى ان ينتفع الاخوه والاخوات بهذه المشاركة. ست طرق لجعل الناس تحبك
    1- اظهر اهتماما حقيقيا بالاخرين .
    2- ابتسم .
    3- تذكر ان اسم الشخص هو اجمل واحب الاسماء لديه .
    4- كن مستمعا جيدا ، وقم بتشجيع الاخرين عن انفسهم .
    5- تحدث فيما يسر ويسعد محدثك ويمتعه .
    6- اجعل الشخص الاخر يشعر بالاهمية ، افعل هذا بصدق .
    اثنتا عشر طريقة لاكتساب الناس لطريقتك في التفكير
    1- لاتجادل ، وافضل طريقة لكسب نقاش هو تجنبه .
    2- احترم آراء الشخص الاخر ، ولا تقل لاحد انه مخطئ .
    3- اذا كنت مخطئا سلم بخطئك .
    4- استعن بالرفق ودع العنف .
    5- اسأل اسئلة تحصل على اجاباتها بنعم .
    6- دع الشخص الاخر يتحدث عن نفسه .
    7- دع الشخص الاخر يعتقد ان الفكرة فكرته .
    8- حاول ان ترى الاشياء من وجهة نظر الشخص الاخر .
    9- تعاطف وقدر افكار الشخص الاخر ورغباته .
    10- استعن بالدوافع النبيلة .
    11- صغ وعبر عن افكارك بقالب تمثيلي .
    12- ابدأ بالتحدي .
    تسع طرق لتغيير الناس دون ان تثير غضبهم او تجعلهم يكرهونك
    1- ابدأ الاستحسان والثناء .
    2- نبه الناس الى اخطائهم من طرف خفي .
    3- تحدث عن اخطائك قبل ان تنتقد الشخص الاخر .
    4- قدم اقتراحات بدلا من القاء اوامر مباشرة .
    5- دع الشخص الاخر ينقذ ماء وجهه .
    6- امتدح اقل نجاح ، وكن سخيا في استحسانك لمن قام بذلك .
    7- اعط الشخص الاخر منزلة سامية ليتصرف وفقا لها .
    8- شجع ، واجعل الخطأ يبدو سهل الاصلاح .
    9- اجعل الشخص الاخر يشعر بالسعادة بما تقترحه عليه .
    ومع أهمية هذه النقاط، إلا أنها لا تغني عن قراءة هذا الكتاب الماتع
    بل إن قراءته مرة واحدة لا تكفي
    فانصح الجميع باقتناء هذا الكتاب وألا تخلو منه مكتبتك

    اخبار اليوم

    سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
    © 2013 ابواب. تصميم من Bloggertheme9
    قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
    back to top