.

  • مواضيع مختارة

    والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان .

  • مواضيع مختارة

    ‫الماء الساخن يتبخر في كندا بسبب برودة الجو القارس‬‎

  • موضوع

    هل هذا "آيفون 6" الثلاثي الأبعاد؟

  • موضوع

    الهلالاب يرفضون طيران المريخ

  • google

    teaser

    ضع بريدك الالكترونى ليصلك كل جديد:

    Delivered by FeedBurner

    28‏/08‏/2012

    نادر بـكـار


     



     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    في هذه المرحلة الدقيقة التي نعيد فيها ترتيب البيت من الداخل‏;‏ نحتاج إلي رؤية محددة لإعادة هندسة أولويات وتوجهات السياسة الخارجية المصرية‏.‏
    رؤية ننطلق منها لنرسم لمصر مكانا محوريا يؤهلها للعب دور قيادي منشود; ومن ثم تصبح زيارات الرئيس الخارجية تنفيذا دبلوماسيا لخط استراتيجي عام وإطار سياسي شامل يعكس أولويات دوائر صنع واتخاذ القرار في مصر بعد الثورة.
    علي سبيل المثال; حينما يمم الرئيس وجهه شطر المملكة السعودية في أولي زياراته الخارجية ظننا أنه أعطي دلالات قوية للشرق والغرب لملامح السياسة المصرية الخارجية وأولوياتها بعد الثورة; ومن لم ير فيها ما يدعوه لاستشفاف هذه الملامح أتته كلمات الرئيس في معرض زيارته واضحة لا تحتمل تأويلا: إذا كانت السعودية لمشروع أهل السنة والجماعة راعية فإن مصر لهذا المشروع حامية; وأتت من بعدها زيارته الإفريقية لتكمل رؤية صانع القرار للدوائر الإستراتيجية المحتملة للسياسة المصرية الخارجية.. لكن الرؤية اختلت كثيرا بالإصرار علي زيارة إيران بحجم تمثيل دبلوماسي رفيع المستوي يترأسه زعيم مصر بعد الثورة. إصرار يحمل علامة استفهام مؤرقة عن أهمية الزيارة وتقديرنا للدولة المضيفة.
    فلننح جانبا فكرة حتمية الذهاب من الناحية البروتوكولية; إذ يكفي في ذلك وزير الخارجية أو حتي من هو أقل منه منصبا للقيام بهذا الدور; التوقيت غير مناسب بالمرة لعدة اعتبارات يأتي في مقدمتها أن إيران هي الأكثر شراسة واستماتة في الدفاع عن نظام( بشار) فاقد الشرعية; تثبيتا للقوس الفارسي الخصيب آن تنفلت منه أحد أهم حباته; ولولاها لسقط منذ زمن بعيد; وإيران تسعي لاستغلال فرصة قمة عدم الانحياز لكسر العزلة السياسية المفروضة عليه; وهي أحد أهم أوراق الضغط المتوافرة لإسقاط النظام السوري فكيف نساهم في مداواة جراحها ؟
    إيران التي دأبت علي دس أنفها في شئون دول كثيرة لن تكون سوريا آخرهم. تصدير المد الشيعي الذي يجري علي قدم وساق في طول إفريقيا وعرضها وفي القلب منها مصر أكبر دول العالم الإسلامي هواية عند النظام الإيراني; العبث بأمن الخليج العربي ورقة ابتزاز يلوح بها من حين لآخر; العراق الذي مثل صمام أمان وبوابة شرقية للأمة العربية والإسلامية أصبح كلأ مستباحا للاستخبارات الإيرانية تعيث فيه فسادا; الدعم اللوجيستي والعسكري للحوثيين في اليمن; إثارة القلاقل في البحرين والتصريح الدائم المستفز أنها إحدي ولايات الدولة الفارسية; التحرش الدائم بالإمارات العربية واحتلال جزء من أراضيه; وأخيرا تصدير أزمة النظام السوري فاقد الشرعية إلي لبنان لتندلع مواجهات أبناء الوطن الواحد من جديد.
    الذين يدافعون عن الزيارة باعتبارها ردا علي التهديدات الإسرائيلية بضرب طهران حجتهم داحضة; لأن الحرب الوحيدة التي يمكن أن تنشب بين إيران والصهاينة لا تتجاوز بأي حال معارك إعلامية كلامية تتجدد فصولها المملة من وقت لآخر وترتفع سخونتها حسب رغبة كل فريق لتحقيق مكاسب يرجوها, إما عن طريق ابتزاز شعبه أو لكسب مساحة أكبر من التأثير والنفوذ; وغاية ما هنالك أن تحرك إيران وقتما يحلو لها( حزب الله) مخلب القط الذي تحتفظ به في الجنوب اللبناني; وأبرز الأدلة علي هذا التحليل تصريحات بيريز الأخيرة أن إسرائيل لا تستطيع وحدها توجيه ضربة عسكرية لإيران أشبه بكابح الجماح( الفرامل) التي تعيد الفريقين إلي مضمار السباق من جديد.
    أسخف من ذلك توهم إمكانية الضغط علي الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب بزيارة كهذه; ولو أردت عودة إلي الوراء لتدرس بعمق أكثر طبيعة العلاقات الإستراتيجية الأمريكية الإيرانية-وطالما أن الولايات المتحدة أحد طرفي العلاقة فإن ذلك يعني إسرائيل بصورة ضمنية- فلا زالت ذاكرة التاريخ تحفظ في سجلاتها السوداء كلمات علي أبطحي مساعد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي: لولا مساعدتنا لها-لأمريكا يقصد- ما دخلت أفغانستان ولا العراق. وهو نفس الأمر الذي أكده أيضا الباحث الإيراني محمد غلام رضا عقب فوز أوباما بانتخابات الرئاسة الأمريكية; بل أماط اللثام عن ما هو أكثر من ذلك بقوله: إن الحوار بين إيران وأمريكا لم ينقطع, حيث أن طهران كانت في حوار دائم مع واشنطن في بغداد, كما أنها استلمت رسائل من أمريكا عبر السفارة السويسرية. وعلامات غيرها كثيرة علي( استراتيجية) العلاقة الأمريكية الإيرانية.
    ربما أراد الرئيس الضغط علي الخليج العربي كله, باستثناء قطر التي تشير التوقعات إلي حضورها, عن طريق لعبة التوازنات واستخدام سياسة العصا والجزرة; لأن التلويح ولو من طرف خفي إلي التقارب المصري الإيراني سيمثل فزاعة حقيقية لمن لايزال يشكك في قدرة مصر تحت قيادة رئيس ينتمي إلي التيار الإسلامي; وسيدفع كل من تلكأ في مساعدة البلاد أن تخرج من أزمتها الإقتصادية. لكن هذا الإفتراض لو صح سيكلفنا الكثير; في وقت نحتاج معه لإستخدام أساليب الإحتواء والطمأنة أكثر من حاجتنا لإستخدام التهديد.
    سيادة الرئيس.. لا نريد مد حبال قوية للتواصل مع إيران في الوقت الذي تكفينا فيه شعرة معاوية; وشتان بين الحبل السميك وبين الشعرة المهترئة.

    لا داعي لإيران سيادة الرئيس‏!‏

    بتاريخ:  7:53 م  |  ألرئيسية  |  واصل القراءة »

    نادر بـكـار


     



     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
    في هذه المرحلة الدقيقة التي نعيد فيها ترتيب البيت من الداخل‏;‏ نحتاج إلي رؤية محددة لإعادة هندسة أولويات وتوجهات السياسة الخارجية المصرية‏.‏
    رؤية ننطلق منها لنرسم لمصر مكانا محوريا يؤهلها للعب دور قيادي منشود; ومن ثم تصبح زيارات الرئيس الخارجية تنفيذا دبلوماسيا لخط استراتيجي عام وإطار سياسي شامل يعكس أولويات دوائر صنع واتخاذ القرار في مصر بعد الثورة.
    علي سبيل المثال; حينما يمم الرئيس وجهه شطر المملكة السعودية في أولي زياراته الخارجية ظننا أنه أعطي دلالات قوية للشرق والغرب لملامح السياسة المصرية الخارجية وأولوياتها بعد الثورة; ومن لم ير فيها ما يدعوه لاستشفاف هذه الملامح أتته كلمات الرئيس في معرض زيارته واضحة لا تحتمل تأويلا: إذا كانت السعودية لمشروع أهل السنة والجماعة راعية فإن مصر لهذا المشروع حامية; وأتت من بعدها زيارته الإفريقية لتكمل رؤية صانع القرار للدوائر الإستراتيجية المحتملة للسياسة المصرية الخارجية.. لكن الرؤية اختلت كثيرا بالإصرار علي زيارة إيران بحجم تمثيل دبلوماسي رفيع المستوي يترأسه زعيم مصر بعد الثورة. إصرار يحمل علامة استفهام مؤرقة عن أهمية الزيارة وتقديرنا للدولة المضيفة.
    فلننح جانبا فكرة حتمية الذهاب من الناحية البروتوكولية; إذ يكفي في ذلك وزير الخارجية أو حتي من هو أقل منه منصبا للقيام بهذا الدور; التوقيت غير مناسب بالمرة لعدة اعتبارات يأتي في مقدمتها أن إيران هي الأكثر شراسة واستماتة في الدفاع عن نظام( بشار) فاقد الشرعية; تثبيتا للقوس الفارسي الخصيب آن تنفلت منه أحد أهم حباته; ولولاها لسقط منذ زمن بعيد; وإيران تسعي لاستغلال فرصة قمة عدم الانحياز لكسر العزلة السياسية المفروضة عليه; وهي أحد أهم أوراق الضغط المتوافرة لإسقاط النظام السوري فكيف نساهم في مداواة جراحها ؟
    إيران التي دأبت علي دس أنفها في شئون دول كثيرة لن تكون سوريا آخرهم. تصدير المد الشيعي الذي يجري علي قدم وساق في طول إفريقيا وعرضها وفي القلب منها مصر أكبر دول العالم الإسلامي هواية عند النظام الإيراني; العبث بأمن الخليج العربي ورقة ابتزاز يلوح بها من حين لآخر; العراق الذي مثل صمام أمان وبوابة شرقية للأمة العربية والإسلامية أصبح كلأ مستباحا للاستخبارات الإيرانية تعيث فيه فسادا; الدعم اللوجيستي والعسكري للحوثيين في اليمن; إثارة القلاقل في البحرين والتصريح الدائم المستفز أنها إحدي ولايات الدولة الفارسية; التحرش الدائم بالإمارات العربية واحتلال جزء من أراضيه; وأخيرا تصدير أزمة النظام السوري فاقد الشرعية إلي لبنان لتندلع مواجهات أبناء الوطن الواحد من جديد.
    الذين يدافعون عن الزيارة باعتبارها ردا علي التهديدات الإسرائيلية بضرب طهران حجتهم داحضة; لأن الحرب الوحيدة التي يمكن أن تنشب بين إيران والصهاينة لا تتجاوز بأي حال معارك إعلامية كلامية تتجدد فصولها المملة من وقت لآخر وترتفع سخونتها حسب رغبة كل فريق لتحقيق مكاسب يرجوها, إما عن طريق ابتزاز شعبه أو لكسب مساحة أكبر من التأثير والنفوذ; وغاية ما هنالك أن تحرك إيران وقتما يحلو لها( حزب الله) مخلب القط الذي تحتفظ به في الجنوب اللبناني; وأبرز الأدلة علي هذا التحليل تصريحات بيريز الأخيرة أن إسرائيل لا تستطيع وحدها توجيه ضربة عسكرية لإيران أشبه بكابح الجماح( الفرامل) التي تعيد الفريقين إلي مضمار السباق من جديد.
    أسخف من ذلك توهم إمكانية الضغط علي الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب بزيارة كهذه; ولو أردت عودة إلي الوراء لتدرس بعمق أكثر طبيعة العلاقات الإستراتيجية الأمريكية الإيرانية-وطالما أن الولايات المتحدة أحد طرفي العلاقة فإن ذلك يعني إسرائيل بصورة ضمنية- فلا زالت ذاكرة التاريخ تحفظ في سجلاتها السوداء كلمات علي أبطحي مساعد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي: لولا مساعدتنا لها-لأمريكا يقصد- ما دخلت أفغانستان ولا العراق. وهو نفس الأمر الذي أكده أيضا الباحث الإيراني محمد غلام رضا عقب فوز أوباما بانتخابات الرئاسة الأمريكية; بل أماط اللثام عن ما هو أكثر من ذلك بقوله: إن الحوار بين إيران وأمريكا لم ينقطع, حيث أن طهران كانت في حوار دائم مع واشنطن في بغداد, كما أنها استلمت رسائل من أمريكا عبر السفارة السويسرية. وعلامات غيرها كثيرة علي( استراتيجية) العلاقة الأمريكية الإيرانية.
    ربما أراد الرئيس الضغط علي الخليج العربي كله, باستثناء قطر التي تشير التوقعات إلي حضورها, عن طريق لعبة التوازنات واستخدام سياسة العصا والجزرة; لأن التلويح ولو من طرف خفي إلي التقارب المصري الإيراني سيمثل فزاعة حقيقية لمن لايزال يشكك في قدرة مصر تحت قيادة رئيس ينتمي إلي التيار الإسلامي; وسيدفع كل من تلكأ في مساعدة البلاد أن تخرج من أزمتها الإقتصادية. لكن هذا الإفتراض لو صح سيكلفنا الكثير; في وقت نحتاج معه لإستخدام أساليب الإحتواء والطمأنة أكثر من حاجتنا لإستخدام التهديد.
    سيادة الرئيس.. لا نريد مد حبال قوية للتواصل مع إيران في الوقت الذي تكفينا فيه شعرة معاوية; وشتان بين الحبل السميك وبين الشعرة المهترئة.

    27‏/08‏/2012

    صورة أرشيفية للدكتور سيف عبد الفتاح، مستشار الرئيس محمد مرسي.

    قال الدكتور سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية ومستشار رئيس الجمهورية، إنه لن يقبل بأن يكون مستشارًا صوريًا، موضحا أن الوقت قد آن لإعلاء مصلحة الوطن.
    وقال «عبد الفتاح» في حديث لبرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي شريف عامر، مساء الاثنين، في تعليق على اختياره ضمن الفريق الرئاسي: «أنا مستشار الوطن والشعب والرئيس، ولن أقبل أن أكون مستشارًا رئاسيًا صوريًا أو ديكوريًا» مضيفا «سيكون دوري الاستشاري في كل شأن يتعلق بصالح الوطن»، معربا عن رغبته في تولي ملف «تمكين الشباب» لأنه «ملف استراتيجي».
    وأوضح «عبد الفتاح» أن هناك «شخصيات وطنية» أخرى ستنضم للفريق الرئاسي، مشيرا إلى أنه كان على علم بعرض مناصب في الفريق الرئاسي على كل من الناشطين وائل خليل وأحمد ماهر، لكنهما رفضا.
    وأضاف أن «المشورة بالفريق ستكون متحركة وليست جامدة ولن تأخذ شكلا واحدا» خاصة أن «هناك قدرا من التنوع في هذا الفريق الرئاسي الذي يضم شخصيات وطنية»، مشيرا إلى أن «الإخوان لم يدخلوا في تشكيل الفريق سوى بخمسة أو ستة أسماء فقط»، موضحا أن «المسألة الآن تتعلق بالجماعة الوطنية ومصلحة الوطن، وأن هناك أشخاصًا كراهيتهم للإخوان أكبر حجما من مصلحة الوطن، وأنه يجب إعلاء محبة الوطن».
    ما شدد في ذات السياق على ضرورة أن يقوم من ينضم للفريق الرئاسي بتنحية انتماءاته الحزبية جانبا، بحسب قوله.
    وعن زيارة الرئيس لإيران، أكد «عبد الفتاح» أنها مهمة لمصر إقليميا ودوليا وأن السياسة «ليس فيها محبة أو كراهية»، لافتا إلى أنه «آن الأوان أن يكون هناك استماع للمتخصصين، لأن تحديد استراتيجية دولة يحتاج أهل الخبرة لوضع الاستراتيجية ثم يتم تسويقها للرأي العام».
    كان الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، قد أعلن أن «الفريق الرئاسي المعاون للرئيس محمد مرسي يتكون من 4 مساعدين و17 مستشارًا، وذلك في إطار تأكيد الرئيس على أن تتسع مؤسسة الرئاسة لكل الكفاءات الوطنية وتضم كل ألوان الطيف السياسي».
    وأضاف «علي»، في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن الرئيس مرسي قرر تعيين كل من باكينام الشرقاوي مساعدًا لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية، وسمير مرقص مساعدًا للرئيس للتحول الديمقراطي، وعصام حداد مساعدًا لرئيس الجمهورية لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، وعماد عبد الغفور مساعدًا لرئيس الجمهورية لملف التواصل المجتمعي.
    وأوضح أنه تقرر تشكيل هيئة استشارية لرئيس الجمهورية، تضم كمرحلة أولى كلاً من :«أحمد محمد عمران، أميمة كامل السلاموني، وأيمن أحمد علي، وأيمن أمين الصياد، وبسام حسنين الزرقا، وحسين محمد محمود القزاز، وخالد عبد العزيز علم الدين، ورفيق صموئيل حبيب، وسكينة فؤاد، وعصام العريان، وعماد حسين حسن عبد الله، وعمرو الليثي، وفاروق جويدة، ومحمد سليم العوا، ومحمد عصمت سيف الدولة، ومحيي حامد محمد، وسيف عبد الفتاح.
    وأشار إلى أن المساعدين سيعينون ويكون لهم مكاتب في رئاسة الجمهورية، أما المستشارون فسيجتمعون بالرئيس من وقت لآخر، مشيرا إلى أن الهيئة الاستشارية ستضم أشخاصا آخرين في المستقبل.

    عبد الفتاح: لن أكون مستشارًا رمزيا.. والبعض يكرة «الاسلامين» أكثر من حبه لمصر

    بتاريخ:  11:34 م  |  ألرئيسية  |  واصل القراءة »

    صورة أرشيفية للدكتور سيف عبد الفتاح، مستشار الرئيس محمد مرسي.

    قال الدكتور سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية ومستشار رئيس الجمهورية، إنه لن يقبل بأن يكون مستشارًا صوريًا، موضحا أن الوقت قد آن لإعلاء مصلحة الوطن.
    وقال «عبد الفتاح» في حديث لبرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي شريف عامر، مساء الاثنين، في تعليق على اختياره ضمن الفريق الرئاسي: «أنا مستشار الوطن والشعب والرئيس، ولن أقبل أن أكون مستشارًا رئاسيًا صوريًا أو ديكوريًا» مضيفا «سيكون دوري الاستشاري في كل شأن يتعلق بصالح الوطن»، معربا عن رغبته في تولي ملف «تمكين الشباب» لأنه «ملف استراتيجي».
    وأوضح «عبد الفتاح» أن هناك «شخصيات وطنية» أخرى ستنضم للفريق الرئاسي، مشيرا إلى أنه كان على علم بعرض مناصب في الفريق الرئاسي على كل من الناشطين وائل خليل وأحمد ماهر، لكنهما رفضا.
    وأضاف أن «المشورة بالفريق ستكون متحركة وليست جامدة ولن تأخذ شكلا واحدا» خاصة أن «هناك قدرا من التنوع في هذا الفريق الرئاسي الذي يضم شخصيات وطنية»، مشيرا إلى أن «الإخوان لم يدخلوا في تشكيل الفريق سوى بخمسة أو ستة أسماء فقط»، موضحا أن «المسألة الآن تتعلق بالجماعة الوطنية ومصلحة الوطن، وأن هناك أشخاصًا كراهيتهم للإخوان أكبر حجما من مصلحة الوطن، وأنه يجب إعلاء محبة الوطن».
    ما شدد في ذات السياق على ضرورة أن يقوم من ينضم للفريق الرئاسي بتنحية انتماءاته الحزبية جانبا، بحسب قوله.
    وعن زيارة الرئيس لإيران، أكد «عبد الفتاح» أنها مهمة لمصر إقليميا ودوليا وأن السياسة «ليس فيها محبة أو كراهية»، لافتا إلى أنه «آن الأوان أن يكون هناك استماع للمتخصصين، لأن تحديد استراتيجية دولة يحتاج أهل الخبرة لوضع الاستراتيجية ثم يتم تسويقها للرأي العام».
    كان الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، قد أعلن أن «الفريق الرئاسي المعاون للرئيس محمد مرسي يتكون من 4 مساعدين و17 مستشارًا، وذلك في إطار تأكيد الرئيس على أن تتسع مؤسسة الرئاسة لكل الكفاءات الوطنية وتضم كل ألوان الطيف السياسي».
    وأضاف «علي»، في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن الرئيس مرسي قرر تعيين كل من باكينام الشرقاوي مساعدًا لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية، وسمير مرقص مساعدًا للرئيس للتحول الديمقراطي، وعصام حداد مساعدًا لرئيس الجمهورية لشؤون العلاقات الخارجية والتعاون الدولي، وعماد عبد الغفور مساعدًا لرئيس الجمهورية لملف التواصل المجتمعي.
    وأوضح أنه تقرر تشكيل هيئة استشارية لرئيس الجمهورية، تضم كمرحلة أولى كلاً من :«أحمد محمد عمران، أميمة كامل السلاموني، وأيمن أحمد علي، وأيمن أمين الصياد، وبسام حسنين الزرقا، وحسين محمد محمود القزاز، وخالد عبد العزيز علم الدين، ورفيق صموئيل حبيب، وسكينة فؤاد، وعصام العريان، وعماد حسين حسن عبد الله، وعمرو الليثي، وفاروق جويدة، ومحمد سليم العوا، ومحمد عصمت سيف الدولة، ومحيي حامد محمد، وسيف عبد الفتاح.
    وأشار إلى أن المساعدين سيعينون ويكون لهم مكاتب في رئاسة الجمهورية، أما المستشارون فسيجتمعون بالرئيس من وقت لآخر، مشيرا إلى أن الهيئة الاستشارية ستضم أشخاصا آخرين في المستقبل.




    الكيان السياسى الوحيد الآن الذى يعمل وفق خطة تبدو واضحة، ويحافظ على قياداته بعيداً عن محرقة الإعلام، ويراجع نفسه سياسياً باستمرار ويعالج أخطاءه الداخلية بهدوء وحسم، ويسير بخطا واثقة نحو المنطقة التى سيقف فوقها لمناطحة الإخوان وإقلاق منامهم السياسى.. هو حزب النور!!

    «دستور البرادعى» مازال يتشكل ويعانى من ارتباك غير مفهوم سببه صعود قيادات وسقوط أخرى، وسط اختفاء غير واضح المعالم للدكتور البرادعى باستثناء تجلياته على موقع تويتر، وتيار «حمدين» الشعبى لم تنبت له رأس ولا قدمان أو تتشكل ملامحه بعد وبالتالى لا أنياب له حتى الآن، والحرية والعدالة الإخوانى مشغول بجمع المغانم وتعضيد حكم الرئيس محمد مرسى، وحده حزب النور يلعب وحيدا خلال الثلاثة شهور الماضية ويمكنك ببساطة أن تتتبع ما نشر عن أخبار زيارات قيادات الهيئة العليا للحزب إلى مختلف محافظات ومؤسسات مصر المختلفة بداية من أكاديمية الشرطة، ومروراً بالعشوائيات والاجتماع مع مشايخ قبائل سيناء وانتهاء بزيارة الجيش الثالث والاجتماع مع قياداته.

    النور الذى اعتبره البعض حصان الانتخابات البرلمانية الماضية الأسود يسير بخطى ثابتة نحو الحفاظ على لقبه وتخطيه إن أمكن، والأهم فى حالة الثبات السياسى التى يعيشها حزب النور هو الصعوبة التى كانت تمنع أحدهم قبل الثورة أو حتى بعدها من التفكير بخصوص ظهور حزب سياسى بميول سلفية متشددة على الساحة السياسية مقدماً أداء يمكن وصفه بالجيد.

    الاختلاف الفكرى مع حزب النور ربما تكون مساحته واسعة، ولكن على المستوى الخططى والتحركات التى يتبناها الحزب خاصة فى أزماته التى تعامل معها بحرفية سياسية عالية بداية من أزمة البلكيمى ومرورا بأزمة استقالات أعضاء الحزب فى طنطا ونجاح قيادات الهيئة العليا فى تحويل الأزمة التى تقصم ظهر أى حزب سياسى وليد إلى حوار ونقاش يدخل ضمن خطة الحزب التى تشير بهدوء منذ حل البرلمان لإعادة هيكلة دوائر الحزب المختلفة وتقييم وتغيير القيادات استعداداً لانتخابات البرلمان والمحليات القادمة.

    أعلم أن حقيقة تطور الأداء الحزبى والسياسى لحزب النور وتفوقه على كثير من الأحزاب اليسارية والليبرالية التى يعمل قادتها بالسياسة منذ زمن ربما تصدمك، وأعلم أن رد الأحزاب المدنية الجاهز حول استغلال حزب النور للدين هو سبب نجاحه السياسى يشعرهم بالراحة ولكن ما يقوله الواقع هو الأهم، وما تقوله حالة الفرز التى أشعلها حزب النور بأدائه السياسى داخل التيار السلفى المصرى يؤكد أن الفوائد السياسية والاجتماعية لوجود النور السلفى داخل الساحة السياسية منذ الثورة وحتى الآن أهم بكثير مما قدمه السادة القائمون على الأحزاب المدنية الذين يباغتونك كلما ناقشتهم بتعليق فشلهم على شماعة استغلال الأحزاب الدينية للخطاب الدينى دون أن يدركوا ولو للحظة واحدة أن أول مهامهم كانت تقتضى عليهم تقديم خطاب دينى مستنير ومغاير للشعب الذى يستسهلون اتهامه بالجهل.

    مقال عن حزب النور باليوم السابع بعنوان ((صدمة حزب النور!!))

    بتاريخ:  10:09 م  |  ألرئيسية  |  واصل القراءة »




    الكيان السياسى الوحيد الآن الذى يعمل وفق خطة تبدو واضحة، ويحافظ على قياداته بعيداً عن محرقة الإعلام، ويراجع نفسه سياسياً باستمرار ويعالج أخطاءه الداخلية بهدوء وحسم، ويسير بخطا واثقة نحو المنطقة التى سيقف فوقها لمناطحة الإخوان وإقلاق منامهم السياسى.. هو حزب النور!!

    «دستور البرادعى» مازال يتشكل ويعانى من ارتباك غير مفهوم سببه صعود قيادات وسقوط أخرى، وسط اختفاء غير واضح المعالم للدكتور البرادعى باستثناء تجلياته على موقع تويتر، وتيار «حمدين» الشعبى لم تنبت له رأس ولا قدمان أو تتشكل ملامحه بعد وبالتالى لا أنياب له حتى الآن، والحرية والعدالة الإخوانى مشغول بجمع المغانم وتعضيد حكم الرئيس محمد مرسى، وحده حزب النور يلعب وحيدا خلال الثلاثة شهور الماضية ويمكنك ببساطة أن تتتبع ما نشر عن أخبار زيارات قيادات الهيئة العليا للحزب إلى مختلف محافظات ومؤسسات مصر المختلفة بداية من أكاديمية الشرطة، ومروراً بالعشوائيات والاجتماع مع مشايخ قبائل سيناء وانتهاء بزيارة الجيش الثالث والاجتماع مع قياداته.

    النور الذى اعتبره البعض حصان الانتخابات البرلمانية الماضية الأسود يسير بخطى ثابتة نحو الحفاظ على لقبه وتخطيه إن أمكن، والأهم فى حالة الثبات السياسى التى يعيشها حزب النور هو الصعوبة التى كانت تمنع أحدهم قبل الثورة أو حتى بعدها من التفكير بخصوص ظهور حزب سياسى بميول سلفية متشددة على الساحة السياسية مقدماً أداء يمكن وصفه بالجيد.

    الاختلاف الفكرى مع حزب النور ربما تكون مساحته واسعة، ولكن على المستوى الخططى والتحركات التى يتبناها الحزب خاصة فى أزماته التى تعامل معها بحرفية سياسية عالية بداية من أزمة البلكيمى ومرورا بأزمة استقالات أعضاء الحزب فى طنطا ونجاح قيادات الهيئة العليا فى تحويل الأزمة التى تقصم ظهر أى حزب سياسى وليد إلى حوار ونقاش يدخل ضمن خطة الحزب التى تشير بهدوء منذ حل البرلمان لإعادة هيكلة دوائر الحزب المختلفة وتقييم وتغيير القيادات استعداداً لانتخابات البرلمان والمحليات القادمة.

    أعلم أن حقيقة تطور الأداء الحزبى والسياسى لحزب النور وتفوقه على كثير من الأحزاب اليسارية والليبرالية التى يعمل قادتها بالسياسة منذ زمن ربما تصدمك، وأعلم أن رد الأحزاب المدنية الجاهز حول استغلال حزب النور للدين هو سبب نجاحه السياسى يشعرهم بالراحة ولكن ما يقوله الواقع هو الأهم، وما تقوله حالة الفرز التى أشعلها حزب النور بأدائه السياسى داخل التيار السلفى المصرى يؤكد أن الفوائد السياسية والاجتماعية لوجود النور السلفى داخل الساحة السياسية منذ الثورة وحتى الآن أهم بكثير مما قدمه السادة القائمون على الأحزاب المدنية الذين يباغتونك كلما ناقشتهم بتعليق فشلهم على شماعة استغلال الأحزاب الدينية للخطاب الدينى دون أن يدركوا ولو للحظة واحدة أن أول مهامهم كانت تقتضى عليهم تقديم خطاب دينى مستنير ومغاير للشعب الذى يستسهلون اتهامه بالجهل.

    26‏/08‏/2012

    زيارة وفد حزب النور المصري إلى سيناء

    بتاريخ:  11:48 م  |  ألرئيسية  |  واصل القراءة »


     
     كتب : إسراء محمود

    تقدم خالد السنوسي وكيل اتحاد مصابي الثورة و رئيس الجبهة الثورية الحرة ببلاغ للنائب العام رقم 341 بتاريخ 25 / 8/2012 ضد محمد أبو حامد الداعي لمظاهرات 24 أغسطس الجمعة الماضية ، يتهمه بمحاولة قلب نظام الحكم و الخروج عن الشرعية التي ارتضاها الشعب باختيار رئيس مدني حر عبر الصندوق الانتخابي .

    و قال خالد السنوسي في تصريح خاص للحرية و العدالة أنه تم تحويل أبو حامد لنيابة أمن الدولة العليا لتحقيق معه فيم نسب له من البلاغ المقدم ضده ، و أنه وفقا لقانون العقوبات سيتم استدعائه للتحقيق في هذه الاتهامات و في حال عدم حضوره سيتم ضبط و إحضار له .

    و أكد على أن الجبهة الثورية ترفض و بقوة الدعوات المغرضة و التي من شانها بث الفوضى و البلطجة في مصر ، و محاولة عرقلة الرئيس المدني المنتخب د. محمد مرسي عن القيام بما وعد به في ملف ال 100 يوم و برنامج النهضة .

    وأضاف السنوسي أن الجبهة تقوم بتوعية المواطنين في المحافظات و توزيع منشورات و عمل مؤتمرات لتوعية المواطنين بعدم الانسياق وراء هذه الدعوات المغرضة و أن نقف سويا و راء د. مرسي في بناء مصر

    الجبهة الثورية و اتحاد مصابي الثورة يتقدمان ببلاغ للنائب العام ضد أبو حامد

    بتاريخ:  11:37 م  |  حوادث وقضايا  |  واصل القراءة »


     
     كتب : إسراء محمود

    تقدم خالد السنوسي وكيل اتحاد مصابي الثورة و رئيس الجبهة الثورية الحرة ببلاغ للنائب العام رقم 341 بتاريخ 25 / 8/2012 ضد محمد أبو حامد الداعي لمظاهرات 24 أغسطس الجمعة الماضية ، يتهمه بمحاولة قلب نظام الحكم و الخروج عن الشرعية التي ارتضاها الشعب باختيار رئيس مدني حر عبر الصندوق الانتخابي .

    و قال خالد السنوسي في تصريح خاص للحرية و العدالة أنه تم تحويل أبو حامد لنيابة أمن الدولة العليا لتحقيق معه فيم نسب له من البلاغ المقدم ضده ، و أنه وفقا لقانون العقوبات سيتم استدعائه للتحقيق في هذه الاتهامات و في حال عدم حضوره سيتم ضبط و إحضار له .

    و أكد على أن الجبهة الثورية ترفض و بقوة الدعوات المغرضة و التي من شانها بث الفوضى و البلطجة في مصر ، و محاولة عرقلة الرئيس المدني المنتخب د. محمد مرسي عن القيام بما وعد به في ملف ال 100 يوم و برنامج النهضة .

    وأضاف السنوسي أن الجبهة تقوم بتوعية المواطنين في المحافظات و توزيع منشورات و عمل مؤتمرات لتوعية المواطنين بعدم الانسياق وراء هذه الدعوات المغرضة و أن نقف سويا و راء د. مرسي في بناء مصر

    اخبار اليوم

    سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
    © 2013 ابواب. تصميم من Bloggertheme9
    قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
    back to top