
مازال لاعب اتحاد العاصمة الجزائري السابق كريم غازي يتذكّر تلك المغامرة بسبب الصيام والتي عاشها في الترجي التونسي ايام تواجده بين صفوفه.
وحسب ما ورد في الشروق التونسية، فقد طُلب من اللاعب يومها الإفطار في رمضان والالتحاق صباحا بطاولة فطور الصباح مثل بقية اللاعبين، غير أن قراره كان الرفض حتى وإن كلفته تلك الحادثة مغادرة الفريق آنذاك وفسخ العقد.
وأوضح اللاعب السابق غازي كريم قائلا: «لما كنت في الترجي جاءني أحد المسيرين صباح أول يوم من رمضان ليطلب مني التوجه نحو المطعم من أجل تناول فطور الصباح مع كل اللاعبين، لحظتها لم أقل شيئا، بل فضلت ان أدخل المطعم حباً للإطلاع لا غير، وكم كانت دهشتي كبيرة وأنا أشاهد كل اللاعبين يأكلون ويشربون، عندها بقيت مذهولا قبل أن أهرول وأغادر القاعة نحو غرفتي، غير أن المسيّر عاود الاتصال بي ليطلب مني الالتحاق لكن موقفي ظل نفسه، حيث قلت له آنذاك لن أفطر وأنا مستعد لكل ما تقررونه.
وأردف اللاعب الجزائري: "بعدها استدعتني الإدارة وقيل لي.. اختر بين الإفطار أو المغادرة وفسخ العقد، فأخترت الثانية لأن الرزق بيد الله ولم أتصوّر يوما أنني أفطر في رمضان مهما كان الموقف، وهكذا غادرت الترجي وعدت والحمد لله للجزائر ولم أندم على ما فعلت